ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٢٥ - باب القبلة
٥- بَابُ الْقِبْلَةِ
قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ وَ الْقِبْلَةُ هِيَ الْكَعْبَةُ إِلَى قَوْلِهِ وَ مَنْ أَرَادَ مَعْرِفَتَهَا فِي بَاقِي اللَّيْلِ فَلْيَجْعَلِ الْجَدْيَ عَلَى مَنْكِبِهِ الْأَيْمَنِ فَإِنَّهُ يَكُونُ مُتَوَجِّهاً إِلَيْهَاقَالَ اللَّهُ تَعَالَى- قَدْ نَرى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّماءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضاها فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَ حَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُوَ قَالَ- وَ مِنْ
باب القبلة قوله تعالى قَدْ نَرى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ [١] قال الفاضل الأردبيلي قدس الله سره في آيات الأحكام: المقصود أنا قد
نعلم تردد وجهك في جهة السماء، أي: توجهك نحوها، انتظارا لتحويل القبلة النازل
منها نحوك إلى قبلة تحبها و تتشوق إليها، لأغراضك الصحيحة التي في نفسك،
[١]سورة البقرة: ١٤٤.