ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٧٤ - الحديث ٧
يُونُسَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ خَلِيفَةَ قَالَ:قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع إِنَّ عُمَرَ بْنَ حَنْظَلَةَ أَتَانَا عَنْكَ بِوَقْتٍ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع إِذَنْ لَا يَكْذِبُ عَلَيْنَا قُلْتُ ذَكَرَ أَنَّكَ قُلْتَ إِنَّ أَوَّلَ صَلَاةٍ افْتَرَضَهَا اللَّهُ تَعَالَى عَلَى نَبِيِّهِ ص الظُّهْرُ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ فَإِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ لَمْ يَمْنَعْكَ إِلَّا سُبْحَتُكَ ثُمَّ لَا تَزَالُ فِي وَقْتِ الظُّهْرِ إِلَى أَنْ يَصِيرَ الظِّلُّ قَامَةً وَ هُوَ آخِرُ الْوَقْتِ فَإِذَا صَارَ الظِّلُّ قَامَةً دَخَلَ وَقْتُ الْعَصْرِ فَلَمْ تَزَلْ فِي وَقْتِ الْعَصْرِ حَتَّى يَصِيرَ
و كان فيه مدح عمر بن حنظلة. و أولوية تأخير العصر إلى أن يصير الظل
قامة، و فيه تأمل. قوله عليه السلام: إذن لا يكذب علينا
قوله: إلا سبحتك بضم السين المهملة و سكون الباء أي: فأفلتك. و صحح في المهذب [١] أنها" سبحة" بفتح الباء.
و في القاموس: السبحة خرزات للتسبيح تعد و الدعاء و صلاة التطوع [٢].
[١]المهذّب البارع، للمحقق ابن فهد
الحلّيّ، تحت الطبع. [٢]القاموس المحيط ١/ ٢٢٦.