ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٤ - الحديث ٢١
عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ طَهُورِ الْمَرْأَةِ فِي النِّفَاسِ إِذَا طَهُرَتْ وَ كَانَتْ لَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تَسْتَنْجِيَ بِالْمَاءِ أَنَّهَا إِنِ اسْتَنْجَتِ اعْتَقَرَتْ هَلْ لَهَا رُخْصَةٌ أَنْ تَتَوَضَّأَ مِنْ خَارِجٍ وَ تَنْشِفَهُ بِقُطْنٍ أَوْ بِخِرْقَةٍ قَالَ نَعَمْ لَتُنْقِي مِنْ دَاخِلٍ بِقُطْنٍ أَوْ بِخِرْقَةٍ
قال الفاضل التستري رحمه الله في علي بن السندي: كأنه علي بن إسماعيل
الذي في الكشي عن نصر أنه يقال له: علي بن السندي [١]،
قوله: إن استنجت اعتقرت قال الفاضل التستري رحمه الله: قال الجوهري: عقره أي جرحه، إلى أن قال: العاقر المرأة التي لا تحبل [٣].
قوله: أن تتوضأ من خارج أي: تغسل خارج الفرج، و لا يوصل الماء إلى داخله، بل تنشف الداخل بقطن أو بخرقة.
و يحتمل أن يكون المراد به الوضوء المصطلح، أي: تتوضأ بسبب ما تخرج منها من استحاضة قليلة و غيرها، لكنه بعيد جدا.
قوله عليه السلام: لتنقي من داخل الظاهر أنه مع غسل الخارج، و يحتمل الاكتفاء فتفطن.
[١]إختيار معرفة الرجال ٢/ ٨٦٠.
[٢]الخلاصة ص ٩٦.
[٣]صحاح اللغة ٢/ ٧٥٣.