ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٣٩ - الحديث ١٢
لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع مَا جَرَتْ بِهِ السُّنَّةُ فِي الصَّلَاةِ فَقَالَ ثَمَانُ رَكَعَاتٍ الزَّوَالَ وَ رَكْعَتَانِ بَعْدَ الظُّهْرِ وَ رَكْعَتَانِ قَبْلَ الْعَصْرِ وَ رَكْعَتَانِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ وَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ وَ مِنْهَا الْوَتْرُ وَ رَكْعَتَا الْفَجْرِ قُلْتُ فَهَذَا جَمِيعُ مَا جَرَتْ بِهِ السُّنَّةُ قَالَ نَعَمْ فَقَالَ أَبُو الْخَطَّابِ أَ فَرَأَيْتَ إِنْ قَوِيَ فَزَادَ قَالَ فَجَلَسَ وَ كَانَ مُتَّكِئاً فَقَالَ إِنْ قَوِيتَ فَصَلِّهَا كَمَا كَانَتْ تُصَلَّى وَ كَمَا لَيْسَتْ فِي سَاعَةٍ مِنَ النَّهَارِ فَلَيْسَتْ فِي سَاعَةٍ مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ- وَ مِنْ آناءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ
و قال الفاضل التستري رحمه الله: رأيت فيما يسمى ب" قرب
الإسناد" المنسوب إلى أبي العباس عبد الله بن جعفر الحميري ما نسخته: جعفر عن
أبيه عن علي عليهم السلام أنه كان يقول: إذا زالت الشمس عن كبد السماء فمن صلى تلك
الساعة أربع ركعات فقد وافق صلاة الأوابين، و ذلك بعد نصف النهار. قوله عليه السلام: إن قويت فصلها
ثم نبه عليه السلام على تفريق صلاة الليل، بما معناه أنه كما أن الصلاة ليست مختصة بساعة من النهار، بل مفرقة على أجزاء النهار، فكذلك ليست مختصة بساعة من الليل، بل مفرقة على أجزائها، و آناء الليل ساعاته.
و قال الوالد العلامة برد الله مضجعه: أي كما كانت تصلى في عهد رسول الله صلى الله عليه و آله، يعني في الكيفية أو في العدد، كما نقل أن أمير المؤمنين عليه السلام يصلي كل ليلة ألف ركعة. و في بعض الأخبار أنه يسمع منه صلوات الله