ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣١٥ - الحديث ١٧٣
.........
و أخبرني و الله أبي أنه كان ليسمر عند فاطمة بنت علي يمهدها الفراش،
و يثني لها الوسائد، و منها أصاب الحديث، رحم الله أباك رحم الله أباك، ما ترك لنا
حقا عند أحد إلا طلبه، قتل قتلتنا، و طلب بدمائنا [١]. و عن جارود بن المنذر عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما امتشطت
فينا هاشمية و لا اختضبت حتى بعث إلينا المختار برءوس الذين قتلوا الحسين عليه
السلام [٢]. و روي أيضا عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان المختار يكذب على
علي ابن الحسين عليهما السلام [٣]. و عن يونس بن يعقوب عن أبي جعفر عليه السلام قال: كتب المختار بن أبي
عبيدة إلى علي بن الحسين عليهما السلام و بعث إليه بهدايا من العراق، فلما وقفوا
على باب علي دخل الأذن يستأذن لهم، فخرج إليهم رسول فقال: أميطوا عن بابي فإني لا
أقبل هدايا الكذابين و لا أقرأ كتبهم. فمحوا العنوان و كتبوا للمهدي محمد بن علي فقال أبو جعفر: و الله لقد
كتب إليه بكتاب ما أعطاه فيه شيئا، إنما كتب إليه: يا ابن خير من طشى و مشى. فقال
أبو بصير: فقلت لأبي جعفر عليه السلام: أما المشي فأنا أعرفه، فأي شيء الطشي؟ فقال أبو جعفر عليه السلام: الحياة [٤]. و أقول: لعل التوقف فيه أحوط و أولى، و إن كانت أخبار مدحه أكثر.
[١]إختيار معرفة الرجال ١/ ٣٤٠، الرقم:
١٩٩. [٢]إختيار معرفة الرجال ١/ ٣٤١، الرقم:
٢٠٢. [٣]إختيار معرفة الرجال ١/ ٣٤٠، الرقم:
١٩٨. [٤]إختيار معرفة الرجال ١/ ٣٤١، الرقم:
٢٠٠.