ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٦٦ - الحديث ١٠٥
[الحديث ١٠٥]
١٠٥عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: مَنْ غَسَّلَ مَيِّتاً فَأَدَّى فِيهِ الْأَمَانَةَ غُفِرَ لَهُ قُلْتُ وَ كَيْفَ يُؤَدِّي فِيهِ الْأَمَانَةَ قَالَ لَا يُخْبِرُ بِمَا رَأَى
و روى الصدوق في العلل بإسناده عن علي بن الحسين عليهما السلام قال: إن المخلوق لا يموت حتى تخرج منه النطفة التي خلقه الله عز و جل منها
من فيه أو من غيره
[١]. و عن الصادق عن أبيه عليهما السلام أنه سئل ما بال الميت يغسل؟ قال:
النطفة التي خلق منها يرمي بها [٢]. و عن أبي إبراهيم عليه السلام في حديث طويل قال: إن مات سألت منه تلك
النطفة بعينها لا غيرها، فمن ثم صار الميت يغسل غسل الجنابة [٣]. فظاهر هذه الأخبار خروج المني الأول بعينه من عينه أو فيه، فيمكن أن
يحفظ الله تعالى جزءا من تلك النطفة في بدنه مدة حياته. و يحتمل أن يكون المراد أن هذا الماء من جنس النطفة، فعلة الغسل مشتركة. الحديث الخامس و المائة:
قوله عليه السلام: بما يرى أي: من عيوبه التي كان يسترها عن الناس، و مما حدث فيه بعد الموت مما يوجب شينه عندهم.
[١]علل الشرائع ص ٢٩٩.
[٢]علل الشرائع ص ٣٠٠.
[٣]علل الشرائع ص ٣٠١.