الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ١٠٠ - سيرته عليه السلام في نفسه
عليّا- عليه السّلام- أبيض الرّأس و اللّحية عريض ما بين المنكبين[١].
حدّثنا محمّد، قال: حدّثنا الحسن، قال: حدّثنا إبراهيم؛ قال: أخبرنى عبد اللَّه
- في أحدهما على اسمه و اسم أبيه و الوصف بالكوفي، و واصفا له في الأخر ببياع الهروي، و نفى الميرزا البعد عن اتحادهما. قال: و قد صرح به في الفقيه (الى آخر ما قال)» و في تقريب التهذيب: «إبراهيم بن ميمون كوفى صدوق من السادسة/ ع».
أقول: قد اطلعت بعد ان كنت قد كتبت هذه الترجمة على
حديث في حلية الأولياء للحافظ أبى نعيم في ترجمة على (ع) أورده هكذا (ج ١؛ ص ٦٣): «حدّثنا محمد بن أحمد بن على حدثنا محمد بن عثمان بن أبى شيبة حدثنا إبراهيم بن محمد بن ميمون حدثنا على بن عابس عن الحارث بن حصيرة عن القاسم بن جندب عن أنس قال قال رسول اللَّه (ص):يا أنس اسكب لي وضوءا ثم قام فصلى ركعتين ثم قال: يا أنس أول من يدخل عليك من هذا الباب أمير المؤمنين و سيد المسلمين و قائد الغر المحجلين و خاتم الوصيين، قال أنس: قلت:
اللَّهمّ اجعله رجلا من الأنصار و كتمته إذ جاء على فقال: من هذا يا أنس؟ فقلت: على، فقام مستبشرا فاعتنقه ثم جعل يمسح عرق وجهه بوجهه، قال على: يا رسول اللَّه لقد رأيتك صنعت شيئا ما صنعت بى من قبل؟ قال: و ما يمنعني و أنت تؤدى عنى، و تسمعهم صوتي، و تبين لهم ما اختلفوا فيه بعدي.
رواه جابر الجعفي عن أبى الطفيل عن أنس نحوه» و من العجب أن مصحح الكتاب بدل في المتن لفظة «عابس» بلفظة «عياش» و قال في الهامش:
«فيح: على بن عابس؛ و الصحيح ما أثبتنا» و أنت خبير بأن ما فعله خطأ.
- قد مر في ترجمة إبراهيم بن ميمون و هي الترجمة السابقة بلا فاصلة أن إبراهيم- المذكور قد روى عن على بن عابس و في تقريب التهذيب: «على بن عابس بموحدة مكسورة بعدها مهملة الأسدي الكوفي ضعيف من التاسعة/ ت» و في تهذيب التهذيب:
«علىبن عابس الأسدي الأزرق الكوفي الملائى روى عن إسماعيل بن أبى خالد (الى آخر ما قال)» و في ميزان الاعتدال: «على بن عابس الأزرق الأسدي الكوفي عن العلاء بن المسيب و ليث أبى سليم و غيرهما (الى أن قال) ابن وهب عن على بن عابس عن ليث عن أبى عبيدة بن عبد اللَّه عن أبيه قال: كان رسول اللَّه (ص) و أبو بكر و عمر يقولون في أول الصلاة: