الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٥٦ - تلامذته و من روى عنه على ما وقفنا عليه في الكتاب و في غيره
عليّ عليه السّلام فقال:
قم يا أمير المؤمنين فقد خبأت خبيئة قال: فما[١]هو؟- قال: قم معى، فقام و انطلق الى بيته فإذا باسنة[٢]مملوءة جامات من ذهب و فضّة، فقال: يا أمير المؤمنين
قال) و قال ابن عدي: روى عن ابن مسعود و تاب على يديه و كناه الأكثرون أبا عمرو؛ كذا وقع في كثير من الأسانيد، و قال الخطيب: كان ثقة، و قال العجليّ: كوفى تابعي ثقة».
و في لسان الميزان في المتفرقات: «زاذان الكندي مولاهم أبو عمر البزار الكوفي أبو- عبد اللَّه». و في ميزان الاعتدال: «زاذان أبو عمر الكندي مولاهم الكوفي (الى أن قال) و قال ابن جحادة: كان زاذان يبيع الكرابيس فإذا جاءه الرجل أراه شر الطرفين و سامه سومة واحدة ثم قال ابن عدي: تاب زاذان على يدي ابن مسعود». و قال ابن سعد في الطبقات (ص ١٢٤ ج ٦ من طبعة اروبا): «زاذان أبو عمر مولى كندة روى عن على (الى ان قال) أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا محمد بن طلحة عن محمد بن جحادة قال: كان زاذان يبيع الكرابيس فإذا أتاه البيع نشر عليه شر الطرفين قالوا: و توفى زاذان بالكوفة أيام الحجاج ابن يوسف بعد الجماجم. و كان ثقة قليل الحديث». أقول: هذه الرواية تدل صريحا على أنه كان بزازا أي من البز بمعنى الثوب فيكون البزاز بالزايين المعجمتين بمعنى بياع الثوب فما وقع في تهذيب التهذيب و غيره من ضبطه بالبزار أي بالراء المهملة في آخره بمعزل عن الصواب.
و في جامع الرواة و تنقيح المقال نقلا عن رجال الشيخ (رحمه الله): «زاذان يكنى أبا- عمرة الفارسي من أصحاب على (ع)» و نقلا عن رجال البرقي «زاذان أبو عمر و الفارسي من خواص أمير المؤمنين (ع) من مضر» و أضاف في جامع الرواة: انه روى عنه عطاء بن السائب في [التهذيب في] باب الزيادات في القضايا و الأحكام و في الكافي في باب النوادر في كتاب الأحكام، و روى في تنقيح المقال نقلا عن الخرائج و الجرائح رواية تدل على جلالته فراجع أقول: يأتى روايته في الكتاب بعنوان «أبى عمر [أو أبى عمرو] الكندي (انظر باب «كلام من كلامه (ع)»).
[١]في الأصل و البحار: «مما»، و في شرح النهج: «و ما».
[٢]قال المجلسي (رحمه الله): «فإذا باسنة» كذا في نسخ الغارات؛ و في القاموس:
الباسنة جوالق غليظ من مشاقة الكتان (انتهى) و يحتمل ان يكون بالشين المعجمة جمع الشن، و في رواية ابن أبى الحديد: فإذا بغرارة؛ و هي الجوالق» أقول: يستفاد من تعبيره: «كذا