الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٤
بن أبى طالب عليه السّلام يخطب ...
قال إبراهيم: و أخبرنى أحمد بن عمران بن محمّد بن أبى ليلى الأنصاريّ قال:
حدّثنى أبى قال: حدّثنى ابن أبى ليلى[١]عن المنهال بن عمرو[٢]عن زرّ بن حبيش
و تشديد الراء المهملة ابن حبيش بالحاء المهملة و الباء الموحدة و الشين المهملة كزبير من قراء التابعين كما في الصحاح و القاموس و قال في الخلاصة: زر بن حبيس بالسين المهملة من رجال أمير المؤمنين عليه السلام و كان فاضلا و الظاهر أنهما واحد، و قال ابن داود:
بالشين المعجمة و من أصحابنا من صحفه بالمهملة و هو وهم، و قال بعض الأعلام: انا وجدناه في نسخة معتبرة من كتاب الرجال للشيخ بالشين المعجمة» أقول: يريد ببعض الأعلام الشهيد الثاني- رحمه اللَّه- كما في تنقيح المقال للمامقانى و قد أطال (رحمه الله) الكلام في ترجمته في الكتاب و استفاد مما نقل في حقه توثيقه فراجع ان شئت.
و سيجيء له ترجمة مفصلة في تعليقات آخر الكتاب.
(انظر التعليقة رقم ٤).
[١]قال ابن دريد في الاشتقاق عند ذكره بطون الأوس و رجالها (ص ٤٤١):
«ومن رجالهم أحيحة بن الجلاح بن الحريش بن جحجبى سيد الأوس في الجاهلية (الى ان قال) و من ولد أحيحة عبد الرحمن بن أبى ليلى من أشراف أهل الكوفة صاحب رأى، و من ولده محمد بن عبد الرحمن ولى القضاء» و في الفهرست لابن النديم: «ابن أبى ليلى و هو محمد بن عبد الرحمن بن أبى ليلى، و اسم أبى ليلى يسار من ولد احيحة بن الجلاح و قيل: انه كان مدخول النسب، قال عبد اللَّه بن شبرمة يهجوه:
|
و كيف ترجى لفصل القضاء |
و لم تصب الحكم في نفسكا |
|
|
فتزعم أنك لابن الجلاح |
و هيهات دعواك من أصلكا |
و ولى القضاء لبني أمية و ولد العباس، و كان يفتى بالرأي قبل أبى حنيفة، و مات سنة ثمان و أربعين و مائة و هو يلي القضاء لأبي جعفر، و له من الكتب كتاب الفرائض». أقول:
بين كلاميهما تناقض من جهة و هي أن ابن دريد نسب الرأى الى عبد الرحمن و لكن ابن النديم نسبه الى محمد بن عبد الرحمن؛ فتدبر. و في تقريب التهذيب (في باب الكنى):