الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٣٦٦
فسكت ساعة و سكتّ عنه فما مكث ليلة واحدة[١] بعد هذا الكلام حتّى لحق بمعاوية،
فبلغ ذلك عليّا عليه السّلام فقال:
ماله؟! ترّحه[٢]اللَّه، فعل فعل السّيّد، و فرّ فرار العبد، و خان خيانة الفاجر، أما انّه لو أقام فعجز ما زدنا على حبسه، فان وجدنا له شيئا أخذناه، و ان لم نقدر له على مال[٣]تركناه، ثمّ سار الى داره فهدمها.
و كان أخوه نعيم بن هبيرة [الشّيبانيّ[٤]] شيعيّا و لعليّ عليه السّلام مناصحا،
الموحدة و ياء ساكنة و جيم هكذا جاء في شعر الشماخ.
|
تذكرتها و هنا و قد حال دونها |
قرى أذربيجان المسالح و الحال |
و قد فتح قوم الذال و سكنوا الراء و مد الآخرون الهمزة مع ذلك و روى عن المهلب و لا أعرف المهلب هذا: آذربيجان، بمد الهمزة و سكون الذال فيلتقى ساكنان و كسر الراء ثم ياء ساكنة و باء موحدة مفتوحة و جيم و ألف و نون (الى أن قال) و قيل: آذر اسم النار بالفهلوية و «بايگان» معناه الحافظ و الخازن فكان معناه بيت النار أو خازن النار و هذا أشبه بالحق و أحرى به لان بيوت النار في هذه الناحية كانت كثيرة جدا (الى آخر ما قال)» و قال ابن منظور في لسان العرب: «أذربيجان موضع أعجمى معرب قال الشماخ:
|
تذكرتها وهنا و قد حال دونها |
قرى آذربيجان المسالح و الحالي |
و جعله ابن جنى مركبا، قال: هذا اسم فيه خمسة موانع من الصرف، و هي التعريف و التأنيث و العجمة و التركيب و الالف و النون».
- في الطبري: «بباذل شيئا» و في الكامل: «و لا يترك منها شيئا».
[١]في الطبري: «فلا و اللَّه ما مكث الا ليلة واحدة» و في الكامل: «فهرب من ليلته».
[٢]في الطبري: «برحة» و في الكامل: «نزحه» قال الجوهري: «الترح ضد- الفرح، ترحه تتريحا أي حزنه».
[٣]في شرح النهج و البحار: «و ان لم نجد له مالا تركناه».
[٤]في شرح النهج فقط.