الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٢٨٦ - توجيه معاوية عمرو بن العاص الى مصر
عن عبد الملك[١] بن عمير[٢] عن عبد اللَّه بن شدّاد[٣] قال: حلفت عائشة لا تأكل شواء أبدا فما أكلت شواء بعد مقتل محمّد حتّى لحقت باللَّه، و ما عثرت قطّ الّا قالت:
س ٢١) بهذه العبارة: «فقد روى عن داود بن أبى عوف قال: دخل معاوية بن حديج (الحديث)» و نقله ابن أبى الحديد في شرح النهج (ج ٢، ص ٣٣) كما أشرنا اليه آنفا.
أقول: نقل ابن أبى الحديد هذا الحديث أيضا بسندين آخرين في شرح النهج (ج ٤، ص ٧) و نص عبارته هكذا:
«قالالمدائني: و روى أبو الطفيل قال: قال الحسن عليه السّلام لمولى له:أ تعرف معاوية بن حديج؟- قال: نعم، قال: إذا رأيته فأعلمني، فرآه خارجا من دار عمرو بن حريث فقال: هو هذا، فدعاه فقال له: أنت الشاتم عليا عند ابن آكلة الأكباد؟! أما و اللَّه لئن وردت الحوض و لم [ظ: لن] ترده لترينه مشمرا عن ساقيه حاسرا عن ذراعيه يذود عنه المنافقين.
قال أبو الحسن: و روى هذا الخبر أيضا قيس بن الربيع عن بدر بن الخليل عن مولى الحسن عليه السّلام».
[١]في شرح النهج: «قال إبراهيم: و حدثني محمد بن عبد اللَّه بن عثمان عن المدائني عن عبد الملك بن عمير عن عبد اللَّه بن شداد (الحديث)» (ج ٢، ص ٣٣، س ٣٢) و في ثامن البحار (ص ٦٥٠، س ٢٣) و عن محمد بن عبد اللَّه بن شداد».
[٢]في الأصل: «عبد اللَّه بن عمير» ففي تقريب التهذيب: «عبد الملك بن عمير بن سويد اللخمي، حليف بنى عدي، الكوفي، و يقال له الفرسى، بفتح الفاء و الراء ثم مهملة، نسبة الى فرس له سابق، كان يقال له القبطي، بكسر القاف و سكون الموحدة، و ربما قيل ذلك أيضا لعبد الملك، ثقة فقيه، تغير حفظه، و ربما دلس، من الثالثة، مات سنة ست و ثلاثين و مائة و له مائة و ثلاث سنين/ ٤» و له رواية في كتب الشيعة و هو مذكور في كتب الفريقين، فمن أراد التفصيل فليراجعها.
[٣]في تقريب التهذيب: «عبد اللَّه بن شداد بن الهاد الليثي، أبو الوليد المدني، ولد على عهد النبي (ص)، و ذكره العجليّ من كبار التابعين الثقات، و كان معدودا في الفقهاء،