الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٢٨
يا قوم ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَ لا تَرْتَدُّوا عَلى أَدْبارِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خاسِرِينَ[١]فاعتلّوا عليه فقال: أفّ لكم انّها سنّة جرت[٢].
حدّثنا محمّد قال: حدّثنا الحسن قال: حدّثنا إبراهيم قال: و حدّثنى إبراهيم بن العبّاس البصريّ قال: حدّثنا ابن المبارك البجليّ عن بكر بن عيسى قال: حدّثنا عمر بن عمير[٣]الهجريّ عن طارق بن شهاب[٤]أنّ عليّا عليه السّلام انصرف من حرب النّهروان حتّى إذا كان في بعض الطّريق نادى في النّاس فاجتمعوا، فحمد اللَّه و أثنى عليه و رغّبهم في الجهاد و دعاهم الى المسير الى الشّام من وجهه ذلك، فأبوا و شكوا البرد و الجراحات و كان أهل النّهروان قد أكثروا الجراحات في النّاس فقال:
[١]آية ٢١ سورة المائدة.
[٢]نقله المجلسي (رحمه الله) في ثامن البحار في باب سائر ما جرى من الفتن (ص ٦٧٨؛ س ٢٨).
[٣]كذا في الأصل و البحار، و من المحتمل أن يكون «عمر» من دون واو مصحف «عمرو» و أن يكون المراد به «عمرو بن عمير بن محجن [أو نهجر] الحنفي الكوفي السابق ترجمته (ص ٢٣).
[٤]في تقريب التهذيب: «طارق بن شهاب بن عبد شمس البجلي الكوفي قال أبو داود: رأى النبي (ص) و لم يسمع منه، مات سنة اثنتين أو ثلاث و ثمانين/ ع» و في تهذيب التهذيب في ترجمته: «روى عن الخلفاء الأربعة» و في جامع الرواة و تنقيح المقال نقلا عن رجال الشيخ: «طارق بن شهاب الأحمسي يكنى أباحية كوفى من أصحاب أمير المؤمنين (ع)» و في طبقات ابن سعد في الطبقة الاولى من أهل الكوفة ممن روى عن الخلفاء الراشدين: «طارق بن شهاب بن عبد شمس بن سلمة بن هلال بن عوف بن جشم بن نقر بن عمرو بن لؤيّ بن رهم بن معاوية بن أسلم بن أحمس بن الغوث بن أنمار بن بجيلة و هي امه و هي ابنة صعب بن سعد العشيرة بها يعرفون (الى أن قال) و قد روى طارق عن أبى بكر و عمر و عثمان و على و عبد اللَّه و خالد بن الوليد و حذيفة بن اليمان و سلمان الفارسي و أبى موسى الأشعري و أبى سعيد الخدريّ و عن أخيه أبى عزرة و كان أكبر منه و كان يكثر ذكر سلمان» فظهر مما ذكره ابن سعد في نسبه أنه ينسب تارة الى جده الأعلى «أحمس» و اخرى الى جدته بجيلة.