الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٢٥
بأحسن عدّتنا، و لعلّ أمير المؤمنين يزيد في عدّتنا عدّة من هلك منّا فانّه أقوى[١]لنا على عدوّنا، و كان الّذي ولي[٢]كلام النّاس يومئذ الأشعث بن قيس[٣].
حدّثنا محمّد قال: حدّثنا الحسن قال: حدّثنا إبراهيم قال: و حدّثني البصريّ إبراهيم بن العبّاس[٤]قال: حدّثنا ابن المبارك البجلي عن بكر بن عيسى قال:
السهم، أي خرج نصله».
- في النهاية لابن الأثير: «و فيه: كانت المداعسة بالرماح حتى تقصدت أي تكسرت و صارت قصدا أي قطعا» و قال الفيروزآبادي: «القصدة بالكسر القطعة مما يكسرج كعنب، و رمح قصد ككتف و قصيد و أقصاد متكسر».
[١]في تاريخ الطبري: «أوفى».
[٢]في تاريخ الطبري: «تولى».
[٣]نقلها المجلسي (رحمه الله) في ثامن البحار في باب سائر ما جرى من الفتن (ص ٦٧٨؛ س ١٩) و كذا ذكرها ابن أبى الحديد في شرح نهج البلاغة (ج ١؛ ص ١٧٩؛ س ٣) لكن من دون ذكر اسم الغارات، و قال الطبري في تأريخه عند ذكره حوادث سنة سبع و ثلاثين (ج ٦ من الطبعة الاولى؛ ص ٥١): «قال أبو مخنف عن نمير بن وعلة اليناعى [الساعي] عن أبى درداء قال: كان على لما فرغ من أهل النهروان حمد اللَّه و أثنى عليه ثم قال: ان اللَّه قد أحسن بكم و أعز نصركم (الى آخر ما قال)».
أقول: لما كان ما نقله الطبري من الخطبة مفصلا لا يسع المقام نقله هنا ننقله في تعليقات آخر الكتاب ان شاء اللَّه تعالى لكثرة ما في مطالعته من الفائدة للقارئ فإنه كالنسخة الثانية لما في المتن هنا و لما يأتى في موردين في باب الغارات (في غارة سفيان بن عوف الغامدي، و فيما يأتى عن قريب من رسالته (ع) الى أصحابه).
(انظر التعليقة رقم ١٠) أما الأشعث بن قيس فقال الشيخ (رحمه الله) في رجاله: «أشعث بن قيس الكندي كان من أصحاب على (ع) ثم صار خارجيا ملعونا» أقول: هذا الرجل من مبغضي على (ع) و معانديه و ممن أعان على قتله (ع) فمن أراد تفصيل ترجمته فليراجع تنقيح المقال و غيره من المفصلات.
[٤]في الأصل: «و حدثني الحسن البصري إبراهيم بن العباس» و الظاهر أن لفظة «الحسن» زيدت اشتباها بقرينة ما تقدم و يأتى من رواية إبراهيم الثقفي عن إبراهيم بن العباس البصري».