الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٢٢
المحمود أنّهم أعدائى في الدّنيا و الآخرة[١]] و لئن ثبتت قدماي لأردّنّ قبيلة إلى قبيلة[٢]،و لابهرجنّ ستّين قبيلة ما لهم[٣]في الإسلام نصيب[٤].
[و عن يوسف بن كليب عن يحيى بن سالم عن عمرو بن عمير عن أبيه عنه
ما قال)» و في توضيح الاشتباه للساروى: «صباح بفتح الصاد و تشديد الباء الموحدة اسم جماعة منهم [أي من الرواة]».
- في تقريب التهذيب: «الحارث بن حصيرة بفتح المهملة و كسر المهملة بعدها الأزدي أبو النعمان الكوفي صدوق يخطئ و رمى بالرفض من السادسة و له ذكر في مقدمة مسلم/ بخ س ص» و في ميزان الاعتدال و تهذيب التهذيب و تذهيب تهذيب الكمال نقلا عن أبى أحمد الزبيري: «أنه كان يؤمن بالرجعة» و زاد عليه في الأولين: «قال يحيى بن معين ثقة خشبي؛ ينسبونه الى خشبة زيد بن على التي صلب عليها، و قال ابن عدي:
عامة روايات الكوفيين عنه في فضائل أهل البيت، و إذا روى عنه البصريون فرواياتهم أحاديث متفرقة، و هو أحد من يعد من المحترقين بالكوفة في التشيع، و على ضعفه يكتب حديثه (الى آخر ما قالا)». و في ترجمته في جامع الرواة: «روى صباح المزني عن الحارث بن حصيرة عن الأصبغ في الكافي في باب وجوب الغسل في يوم الجمعة».
أقول: من أراد البسط في ترجمته فليراجع المفصلات من كتب الفريقين.
- الاعطيات جمع الاعطية، و في الأصل: «عطياتهم» و في البحار: «عطاياهم».
[١]ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل و نقلناه من البحار.
[٢]في البحار: «قبائل الى قبائل الى قبائل».
[٣]في الأصل: «لها».
[٤]نقله المجلسي (رحمه الله) في ثامن البحار في باب ذكر أصحاب النبي و أمير المؤمنين عليهما السّلام (ص ٧٣٢؛ س ١٠)، و نقله ابن أبى الحديد في شرح النهج (ج ١؛ ص ١٧٩؛ س ٤) لكن من دون نسبة الى الغارات.