الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ١٩١ - خطبة لأمير المؤمنين على - عليه السلام
قال: حدّثنا أبو حمزة[١]بينما عليّ ذات يوم إذ أقبل رجل فقال: من أين أقبل الرّجل؟ قال: من أهل العراق[٢]قال: من أيّ العراق؟- قال: من البصرة، قال: أما انّها أوّل القرى خرابا إمّا غرقا و إمّا حرقا حتّى يبقى بيت مالها و مسجدها كجؤجؤ سفينة، فأين منزلك منها؟- فقال الرّجل: مكان كذا، قال: عليك بضواحيها[٣]عليك بضواحيها[٤].
- في المجلد الرابع و العشرين منه في باب أقسام الجنايات (ص ٤٣، س ٨) بقوله: «كتاب الغارات لإبراهيم بن محمد الثقفي رفعه عن سعيد بن المسيب» و نقله المحدث النوري (رحمه الله) في المستدرك في كتاب القصاص في باب أن من قتل شخصا ثم ادعى أنه دخل بيته بغير اذنه، أو رآه يزني بزوجته ثبت القصاص و لم تسمع الدعوى الا ببينة (ج ٣، ص ٢٥٩، س ٢٣).
أقول: و نقل أيضا فيه بعد حديث عن الجعفريات حديثا عن عوالي اللآلي بمعناه و لا يخلو ذكره هنا عن فائدة و هو:
«روىسعيد بن المسيبأن رجلا من أهل الشام يقال له ابن جرى وجد مع امرأته رجلا فقتله أو قتلها، فأشكل على معاوية القضاء فيه، فكتب الى أبى موسى الأشعري يسأل له عن ذلك على بن أبى طالب عليه السّلام فقال له: ان هذا لشيء ما هو بأرضنا عزمت عليك لتخبرني، فقال أبو موسى الأشعري: كتب الى في ذلك معاوية فقال على (ع): أنا أبو الحسن ان لم يأت بأربعة شهداء و الا فليعط برمته».
[١]في الأصل: «أبو حيرة» لكن في البحار: «أبو حمزة» فكأن المراد به أنس بن مالك ففي الجرح و التعديل لابن أبى حاتم: «أنس بن مالك أبو حمزة النجاري الخزرجي الأنصاري خادم النبي (ص) نزل البصرة روى عنه الزهري و قتادة و إسحاق بن عبد اللَّه بن أبى طلحة و ثابت البناني، سمعت أبى يقول ذلك».
[٢]كذا في الأصل و البحار، و مع ذلك أظن أن كلمة «أهل» زيدت اشتباها.
[٣]في الأصل و البحار: «صواحبها» (بالصاد المهملة و الباء الموحدة) في الموضعين، قال الطريحي (رحمه الله) في المجمع: «و ضاحية كل شيء ناحيته البارزة و منه: ينزلون الضواحي» و قال ابن الأثير في النهاية: «فيه: انه قال لأبي ذر: انى أخاف عليك من هذه الضاحية