الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ١٩
عليّ عليه السّلام: أجلهم[١]من الكوفة و لا تدع منهم أحدا[٢].
قال عبيد اللَّه[٣]بن سليمان: حدّثنا عبد اللَّه بن الرّوميّ[٤]انّ عليّا عليه السّلام قال:لا تجاورونى فيها بعد ثلاث[٥].
حدّثنا محمّد قال: حدّثنا الحسن قال: حدّثنا إبراهيم قال: و أخبرنى عليّ بن قادم[٦]قال: أخبرنى شريك بن عبد اللَّه النّخعيّ[٧]عن ليث[٨]عن أبى يحيى[٩]قال:
[١]ذكر اللغويون أن كلا من كلمتي «جلا» و «أجلى» مجردا و مزيدا لازم متعد فيمكن قراءة الكلمة بكلا الوجهين.
[٢]نقله المجلسي (رحمه الله) في ثامن البحار في باب قتال الخوارج (ص ٦٠٣، س ٢٧).
[٣]كذا في الأصل و الظاهر أن «اللَّه» زائدة بقرينة صدر السند.
[٤]في الأنساب للسمعاني: «الرومي بضم الراء المهملة و الميم بعد الواو (الى ان قال) و المشهور بهذه النسبة عبد الملك بن عبد اللَّه بن فيروز الرومي أخو عمر بن عبد اللَّه من أهل البصرة يروى عن أبيه عن ابن عمر؛ روى عنه موسى بن إسماعيل التبوذكي» و في تقريب التهذيب:
«عبداللَّه بن فيروز الديلميّ أخو الضحاك ثقة من كبار التابعين، و منهم من ذكره في الصحابة/ د س ق» و سيجيء من ثامن البحار نقلا عن كتاب صفين لنصر بن مزاحم قول أمير المؤمنين (ع) لباهلة: خذوا عطائكم و اخرجوا الى الديلم، و هو يؤيد كونه ديلميا؛ فتدبر، و أما من ذكر ترجمته ابن أبى حاتم في الجرح و التعديل بعنوان «عبد اللَّه بن الرومي أبى محمد اليمامي» فلا ينطبق على ما نحن فيه لبعد الطبقة.
[٥]هذا الجزء لم أجده منقولا من هذا الكتاب في مظانه من البحار و غيره و أما قوله «لا تجاورونى» ففي الأصل «لا تجاورنى» [فيكون مؤكدا بنون التوكيد]، و عدم المجاورة كناية عن الحكم بالجلاء نظير قول اللَّه تعالى: «ثم لا يجاورونك فيها الا قليلا».
[٦]في تقريب التهذيب: «على بن قادم الخزاعي الكوفي صدوق يتشيع من التاسعة، مات سنة ثلاث عشرة و مائتين أو قبلها/ د ت ص» و في تهذيب التهذيب: «على بن قادم الخزاعي أبو الحسن الكوفي روى عن الأعمش (الى ان قال) و شريك القاضي و غيرهم (الى ان قال): ذكره ابن حبان في الثقات، و قال: مات سنة ٢١٣».
[٧]قال المحدث القمي (رحمه الله) في كتاب الكنى و الألقاب تحت عنوان «النخعي» ما نصه: «و ممن ينسب الى النخع شريك بن عبد اللَّه بن سنان بن أنس النخعي الكوفي ذكره