الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ١٧٥ - خطبة لأمير المؤمنين على - عليه السلام
تدبير ما برأ، و لا من عجز[١]و لا فتور[٢]بما خلق اكتفى، خلق ما علم، و علم ما أراد[٣]،لا بتفكير حادث علم أصاب[٤]،و لا شبهة دخلت عليه فيما أراد[٥]،و لكن قضاء متقن و علم محكم[٦]توحّد فيه و خصّ نفسه بالرّبوبيّة، فحوى الآلهيّة و الرّبوبيّة[٧]،و لبس العزّ و الكبرياء[٨]،و استخلص الحمد و الثّناء، و استكمل المجد و السّناء[٩]،تفرّد بالتّوحيد و توحّد بالتّمجيد و تكرّم بالتّحميد[١٠]،و عظم عن الشّبهة[١١]و جلّ سبحانه[١٢]عن اتّخاذ الأبناء، و تطهّر[١٣]و تقدّس سبحانه عن ملامسة النساء، و عزّ و جلّ سبحانه عن مجاورة الشّركاء، فليس له فيما خلق ضدّ، و لا[١٤]فيما ملك ندّ، و لم يشركه[١٥]في ملكه أحد، كذلك[١٦]اللَّه الواحد الأحد الصّمد، المبيد للأمد[١٧] ١،و
[١]في الأصل: «من عجب».
[٢]في الكافي و التوحيد: «و لا من فترة».
[٣]
في التوحيد و الكافي:«علمما خلق و خلق ما علم».
[٤]
في الكافي:«لابالتفكير في علم حادث أصاب ما خلق».
و في التوحيد:«بالتفكيرو لا بعلم حادث أصاب ما خلق».
[٥]في الكافي و التوحيد: «فيما لم يخلق».
[٦]
في التوحيد و الكافي:«لكنقضاء مبرم و علم محكم و أمر متقن».
[٧]
في الكافي و التوحيد:«توحدبالربوبية و خص نفسه بالوحدانية».
[٨]هذه الفقرة في الأصل فقط.
[٩]
في الكافي و التوحيد بدل الفقرتين:«واستخلص المجد و الثناء».
[١٠]في الكافي بدل الفقرات الثلاث
«وتفرد بالتوحيد و المجد و الثناء، و توحد بالتحميد، و تمجد بالتمجيد».
و في التوحيد:«فتحمدبالتحميد، و تمجد بالتمجيد».
[١١]هذه الفقرة في الأصل فقط.
[١٢]في الكافي و التوحيد: «و علا».
[١٣]في الأصل: «طهر».
[١٤]في الكافي: «و لا له».
[١٥]في التوحيد: «و لم يشرك».
[١٦]في الأصل فقط.
[١٧]في الكافي و التوحيد: «للأبد».