الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ١٦٨ - خطبة لأمير المؤمنين على - عليه السلام
و أو في النّاس ذمّة، و ألينهم عريكة[١]،و أكرمهم عشرة[٢].
- على بدنه، و المسربة خيط شعر بين الصدر و السرة، و شثن الكفين غليظ الأصابع».
و قال محمد خليل هراس في تعليقته على الحديث:
«الصببما انحدر من الأرض، و التفت معا أي بجسمه كله دون أن يلوى عنقه».
- في تاريخ ابن عساكر و سادس البحار في حديث نقلا عن المنتقى للكازروني في مثل حديث المتن و في غيرهما أيضا: (ص ١٤٢، س ٢١): «و أرحب الناس صدرا» و هو الأنسب بالمقام و أوفق للمعنى.
[١]في النهاية: «في صفته صلى اللَّه عليه [و آله] و سلّم-: «أصدق الناس لهجة و ألينهم عريكة، العريكة الطبيعة، يقال: فلان لين العريكة إذا كان سلسا مطواعا منقادا قليل الخلاف و النفور» و في مجمع البحرين: «المؤمن لين العريكة، العريكة الطبيعة (فساق نحو ما في النهاية)».
[٢]في الأصل و البحار: «عشيرة» على زنة فعيلة الا أن المجلسي (رحمه الله) أشار في هامش البحار الى أن عشرة من دون ياء في بعض النسخ و كذا في طبقات ابن سعد صريحا و هو الأنسب للمقام، ففي النهاية لابن الأثير: «و العشير المعاشر كالمصادق في الصديق لأنها تعاشره و يعاشرها و هو فعيل من العشرة [أي] الصحبة، و قد تكرر في الحديث».
ثم لا يخفى أن ابن سعد قال في الطبقات في باب ذكر صفة خلق رسول اللَّه (ص) ما نصه (ج ١ من طبعة بيروت، ص ٤١١) بهذه العبارة:
«أخبرناسعيد بن منصور و الحكم بن موسى قالا: أخبرنا عيسى بن يونس عن عمر مولى غفرة قال: حدثني إبراهيم بن محمد من ولد على قال:كان على إذا نعت رسول اللَّه (ص) يقول: لم يكن بالطويل الممغط (فذكر الحديث الى قوله: «أكرمهم عشرة» و زاد عليه قوله (ع):
«منرآه بديهة هابه، و من خالطه معرفة أحبه، يقول ناعته: لم أر قبله و لا بعده مثله».
و نقل الحديث أيضا ابن عساكر في تاريخه مقطعا بحذف الاسناد قائلا في آخره (ج ١، ص ٣١٧): و «اسناد هذا الحديث منقطع».
فليعلم أن في الأصل هنا بعد قوله (ع): «عشرة» هذه العبارة: «بأبي من لم يشبع ثلاثا متوالية من خبز برحتى فارق الدنيا و لم ينخل دقيقة» و هي ذيل رواية تقدمت