الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ١٥
ابن المبارك البجليّ[١]و إبراهيم بن العبّاس البصريّ الأزديّ[٢]أيّهما حدّثنى بهذا الحديث عن ابن المبارك[٣]قال: حدّثنا بكر بن عيسى[٤]قال: حدّثنا إسماعيل بن
خوف الاطالة فمن أرادها فليطلبها من كتاب سليم أو ثامن البحار باب النوادر (ص ٧٢٣- ٧٢٤) و من ثم خاض الشراح في شرحها و أطنبوا الكلام بما تقتضيه الخطبة، و لما كان هذا المقام لا يسع شرحها اقتصرنا بما ذكرناه و الا كانت الخطبة من مصاديق قول من قال بالفارسية:
«بايددرين حديث نوشتن كتابها».
و لما كان الاكتفاء بما ذكرنا هنا غير واف بشرح الخطبة و كشف اللثام عن وجه معانيها بنينا الأمر على أن ننقل كلامين مهمين من المجلسي (رحمه الله) و ابن أبى الحديد في تعليقات آخر الكتاب ان شاء اللَّه.
(فراجع التعليقة رقم ٦).
[١]في جامع الرواة للأردبيلي (رحمه الله) نقلا عن النجاشي و رجال الشيخ: «إبراهيم بن المبارك له كتاب» و هو واقع في طرق روايات كثيرة في الكتاب.
[٢]لعل المراد منه من ذكره ابن سعد في الطبقات عند ذكره البغداديين (ج ٧ القسم الثاني ص ٧٥ من طبعة اروبا) بقوله: «إبراهيم بن العباس و يكنى ابا إسحاق و يعرف بالسامري روى عن أبى أويس و شريك و غيرهما و كان قد اختلط في آخر عمره فحجبه أهله في منزله حتى مات» و ذكر ترجمته الخطيب في تاريخ بغداد على سبيل التفصيل (انظر ج ٦؛ ص ١١٦).
[٣]كأن المراد به عمرو بن المبارك أبو إبراهيم الآتي ذكره في مثل السند في باب استنفاره (ع) الناس (انظر الحديث الثالث من الباب) و أما ترجمته فلم نظفر بها في مظانها.
[٤]في تقريب التهذيب: «بكر بن عيسى الراسبي بمهملة ثم موحدة أبو بشر البصري ثقة من التاسعة، مات سنة أربع و مائتين/ س» و في القاموس: «و بنو راسب حي».
و في تاج العروس في شرحه: «منهم في الأزد راسب بن مالك بن ميدعان بن مالك بن نصر بن الأزد» و في الاشتقاق لابن دريد: «و من قبائل جرم بن ربان بنو راسب بطن بالبصرة، و في الأزد راسب بن الحارث بن عبد اللَّه بن الأزد» و في جامع الرواة و تنقيح المقال نقلا عن رجال الشيخ: «بكر بن عيسى أبو زيد البصري الأحول؛ أسند عنه من أصحاب الصادق (ع)» أقول: المتبادر من العبارات اتحادهما و الاختلاف في الكنية لا ينافيه لتحقق كنيتين في كثير من الرواة.