الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ١٤٣ - كلام من كلامه عليه السلام
و من نازع و خاصم قطع بينهم الفشل، و بلى أثرهم[١]من طول اللّجاج، و من زاغ ساءت عنده الحسنة و حسنت عنده السّيّئة، و سكر سكر الضّلال، و من شاقّ وعرت[٢]عليه طرقه، و أعضل[٣]عليه أمره، و ضاق مخرجه، و حرىّ[٤]أن ينزع عن رتبته[٥]بما لم يتّبع سبيل المؤمنين[٦].
و الشّكّ على أربع شعب، على المرية[٧]،و الهول[٨]،و التّردّد، و الاستسلام، فبأيّ آلاء ربّك يتمارى الممترون[٩].
و من هاله ما بين يديه نكص على عقبيه، و من تردّد في الرّيب[١٠]سبقه الأوّلون و أدركه الآخرون[١١]و وطئته سنابك الشّياطين[١٢]و من استسلم لتهلكة[١٣]الدّنيا
- سورة ق) ففي مجمع البحرين: «قوله تعالى:فِي أَمْرٍ مَرِيجٍأي أمر مختلط، و المرج الخلط و منه الهرج و المرج، قيل: انما سكن المرج لأجل الهرج، و مرجت عهودهم بالكسر اى اختلطت، و منه مرج الدين، و في الحديث: كيف أنتم إذا مرج الدين و قلقت أسبابه».
[١]في التحف: «أمرهم».
[٢]كذا في النهج لكن في الأصل: «عورت» و في التحف: «أعورت».
[٣]كذا في النهج لكن في الأصل و التحف: «اعترض».
[٤]في الأصل: «حرم» و في بعض نسخ التحف: «حرام» و في بعضها الأخر كما أثبتناه.
[٥]في التحف: «من دينه».
[٦]في التحف: «من اتبع غير سبيل المؤمنين».
[٧]في الأصل: «الريبة» و في النهج: «التماري».
[٨]في الأصل: «الهوى».
[٩]
في النهج بدلها:«ومن جعل المراء دينا لم يصبح ليله».
[١٠]في التحف: «في دينه».
[١١]هذه الفقرة غير موجودة في النهج.
[١٢]كذا في النهج لكن في الأصل و التحف: «الشيطان».
[١٣]في النهج و التحف: «لهلكة».