الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ١٤١ - كلام من كلامه عليه السلام
الحكمة[١]عرف العبرة، و من عرف العبرة، [عرف السّنة، و من عرف السّنّة[٢]] فكأنّما كان[٣]في الأوّلين.
و العدل على أربع شعب، على غائص[٤]الفهم، و غمرة[٥]العلم، و زهرة الحكم، و روضة الحلم، فمن فهم فسّر[٦]جمل[٧]العلم، و من علم عرف غرائب الحكم[٨]،و من حلم لم يفرط [في[٩]] أمره، و عاش به [في النّاس حميدا[١٠]].
و الجهاد على أربع شعب، على الأمر بالمعروف، و النّهى عن المنكر، و الصّدق في[١١]المواطن، و شنئان الفاسقين، فمن أمر بالمعروف شدّ ظهر[١٢]المؤمنين[١٣]،و من نهى عن المنكر أرغم[١٤]أنف[١٥]الفاسقين[١٦]،و من صدق في المواطن قضى ما عليه، و من شنأ الفاسقين غضب للَّه، و من غضب للَّه غضب اللَّه له[١٧] [فذلك الايمان و دعائمه و شعبه].
[١]في التحف في الموضعين: «تأول» و في النهج في الموضعين أيضا: «تبينت له الحكمة».
[٢]في ما بين المعقوفتين في التحف فقط.
[٣]في التحف: «عاش».
[٤]في الأصل: «غامض».
[٥]في النهج: «غور».
[٦]في النهج: «علم».
[٧]في التحف: «جميع» و في النهج: «غور».
[٨]في النهج بدل الفقرة: «و من علم غور العلم صدر عن شرائع الحلم» و في- التحف: «و من عرف الحكم لم يضل».
[٩]«في»في النهج فقط.
[١٠]ما بين المعقفتين غير موجود في الأصل.
[١١]في التحف: «عند».
[١٢]في النهج: «ظهور».
[١٣]في الأصل: «المؤمن».
[١٤]في الأصل: «رغم».
[١٥]في النهج: «انوف».
[١٦]في النهج: «المنافقين» و في التحف: «الكافرين».
[١٧]في النهج: «و من شنأ الفاسقيين و غضب للَّه غضب اللَّه له و أرضاه يوم القيامة».