الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ١٢٢ - في عماله عليه السلام و أموره
أبى ليلى[١] يقول: انّ عليّا- عليه السّلام- رزق شريحا القاضي خمسمائة[٢].
حدّثنا محمّد، قال: حدّثنا الحسن، قال: حدّثنا إبراهيم، قال: و أخبرنا مخوّل بن إبراهيم[٣]، قال: حدّثنا إسرائيل[٤]، عن عاصم بن سليمان[٥]، عن محمّد بن
[١]في تقريب التهذيب في باب الكنى: «ابن أبى ليلى هو عبد الرحمن و ابناه محمد و عيسى، و ابن ابنه عبد اللَّه بن عيسى» و في باب الأسماء منه: «عبد الرحمن بن أبى ليلى الأنصاري المدني ثم الكوفي ثقة من الثانية اختلف في سماعه من عمر مات بوقعة- الجماجم سنة ست و ثمانين و قيل: غرق/ ع» و في تهذيب التهذيب في ترجمته المبسوطة: «روى عن على (ع) و عنه الأعمش».
أقول: نقل في جامع الرواة و تنقيح المقال عن رجال الشيخ (رحمه الله) أن عبد الرحمن بن أبى ليلى الأنصاري من أصحاب أمير المؤمنين (ع) شهد معه، عربي كوفى، و نقلا عن رجال الكشي رواية الأعمش عنه في ضرب الحجاج إياه و أمره بسب الكذابين و هي موجودة في تهذيب التهذيب في ترجمته أيضا نقلا عن الأعمش، و تقدم في ص ٤ و ٥ ما له ربط بالمقام، فراجع.
[٢]نقله المجلسي (رحمه الله) في ثامن البحار في باب ذكر أصحاب النبي (ص) و أمير المؤمنين (ع) (ص ٧٣٣، س ١٩) و قال ابن سعد في الطبقات (ج ٦ من طبعة اروبا، ص ٩٥) في ترجمة شريح المبسوطة جدا: «قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال:
حدثنا الحسن بن صالح عن ابن أبى ليلى قال: بلغني أو بلغنا أن عليا (ع) رزق شريحا خمسمائة».
[٣]في ميزان الاعتدال: «مخول بن إبراهيم بن مخول بن راشد النهدي الكوفي رافضي بغيض صدوق في نفسه روى عن إسرائيل، قال أبو نعيم: سمعته و رأى رجلا من المسودة فقال: هذا عندي أفضل و أخير من أبى بكر و عمر» و في لسان الميزان بعد نقله ما نقلناه عن ميزان الاعتدال: «و ذكره العقيلي في الضعفاء و ساق كلام أبى نعيم و فيه: ان أبا نعيم قال: وقف علينا بعض المسودة عند أبى مخول أتى مكة و كان كريه المنظر فتنحيت عنه فقال لي مخول: لم تنحيت عن هذا، هذا عندي أخير أو أفضل فذكره بالشك، قال ابن عدي بعد أن أخرج له أحاديث عن إسرائيل: و مخول أكثر روايته عن إسرائيل، و قد روى عنه ما لم يروه غيره و هو من متشيعى الكوفة، و ذكره ابن حبان في الثقات و قال: يروى عنه عبد العزيز بن