الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ١١٥ - سيرته عليه السلام في نفسه
من عبد اللَّه أمير المؤمنين الى عوسجة بن شدّاد:
سلام عليك أمّا بعد فانّ جهّال العباد تستفزّ[١]قلوبهم بالاطماع[٢]حتّى تستعلق الخدائع فترين[٣]بالمنى، عجبت من ابتياعك المملوكة الّتي أمرتك بابتياعها[٤]من مالكها، و لم تعلمني[٥]حين[٦]ابتعتها أنّ لها بعلا، فلمّا أتتنى فسألتها رددتها[٧]إليك مع مولاي مثعب[٨]فادع الّذي باعك الجارية و ادع زوجها، فابتع من زوجها
جماعة منهم أبو زكريا يحيى بن صالح الوحاظى الحمصي، يروى عن سليمان بن بلال و أبى- شعبة يونس بن عثمان، روى البخاري عن إسحاق و محمد غير منسوبين عنه، و روى عن موسى بن قريش عنه، و كان صدوقا ثقة، و روى عنه أبو زرعة الدمشقيّ و أبو حاتم الرازيّ و غيرهما» و قال- الزبيدي في تاج العروس في شرح قول صاحب القاموس: «وحاظة بالضم بلد أو أرض باليمن ينسب اليها مخلاف وحاظة» ما نصه: «و ممن نسب اليه من المحدثين أبو زكريا يحيى بن صالح الوحاظى الدمشقيّ روى عنه أبو زرعة و وثقه» و يأتى أيضا رواياته في الكتاب بعناوين مختلفة لا تأبى عن الانطباق عليه، و كما ترى أن في الترجمة قرائن تؤيد اتحاد صاحبها مع الرجل المذكور في سند هذا الكتاب. و لا يبعد أن تكون كلمة «الحريري» محرفة عن كلمة: «الوحاظى» في موارد ذكرها من الكتاب، فتدبر.
[١]في المستدرك: «تستنفر».
[٢]في البحار: «بالاطلاع».
[٣]في الأصل: «فتزين» بالزاي المعجمة لكن في البحار و المستدرك كما في المتن.
[٤]في المستدرك: «بابتياعك».
[٥]في البحار: «و لم تعلم».
[٦]في المستدرك: «حيث».
[٧]في الأصل و المستدرك: «فرددتها» و التصحيح من البحار.
[٨]في الأصل: «مثقب» (بالقاف) ففي الاستيعاب: «مثعب السلمي و يقال:
المحاربي روى في الصوم و الفطر في السفر مثل حديث حميد عن أنس و كان يسمى حمزة فقال له رسول اللَّه (ص) مثعبا، و قال: كنت أغزو معه، روى عنه أشعث بن أبى الشعثاء» و في الجرح