الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧١٢ - باب القول عند دخول الرّجل بأهله و عند الباءة
[٧]
٢١٩٩٣- ٧ (الكافي ٥: ٥٠٢) الاثنان و العدة، عن أحمد جميعا، عن الوشاء، عن موسى بن بكر، عن أبي بصير قال: قال أبو عبد اللَّه ع" يا با محمد أي شيء يقول الرجل منكم إذا دخلت عليه امرأته"، قلت: جعلت فداك أ يستطيع الرجل أن يقول شيئا فقال" أ لا أعلمك ما يقول"، قلت: بلى، قال" يقول بكلمات اللَّه استحللت فرجها، و في أمانة اللَّه أخذتها، اللهم إن قضيت لي في رحمها شيئا فاجعله بارا تقيا و اجعله مسلما سويا و لا تجعل فيه شركا للشيطان"، قلت: و بأي شيء يعرف ذلك قال" أ ما تقرأ كتاب اللَّه عز و جل ثم ابتدأ هووَ شارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَ الْأَوْلادِ [١]، ثم قال" إن الشيطان ليجيء حتى يقعد من المرأة كما يقعد الرجل منها و يحدث كما يحدث و ينكح كما ينكح"، قلت: بأي شيء يعرف ذلك قال" بحبنا و بغضنا، فمن أحبنا كان نطفة العبد و من أبغضنا كان نطفة الشيطان".
[٨]
٢١٩٩٤- ٨ (الكافي ٥: ٥٠٣) البرقي، عن أبيه، عن حمزة بن عبد اللَّه، عن جميل بن دراج، عن أبي الوليد، عن أبي بصير قال: قال لي أبو عبد اللَّه ع: يا با محمد إذا أتيت أهلك فأي شيء تقول"، قال: قلت:
جعلت فداك و أطيق أن أقول شيئا قال" بلى"، قال" قل: اللهم بكلماتك استحللت فرجها و بأمانتك أخذتها فإن قضيت في رحمها شيئا فاجعله تقيا زكيا و لا تجعل فيه شركا للشيطان"، قال: قلت: جعلت فداك، و يكون فيه شرك الشيطان قال" نعم، أ ما تسمع قول اللَّه عز و جل في كتابهوَ شارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَ الْأَوْلادِ [٢]، إن الشيطان يجيء فيقعد كما يقعد
[١] . الإسراء/ ٦٤.
[٢] . الإسراء/ ٦٤.