الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧١١ - باب القول عند دخول الرّجل بأهله و عند الباءة
سويا و لا تجعله شرك شيطان"، قال: قلت: و كيف يكون من شرك شيطان قال" إن ذكر اسم اللَّه تنحى الشيطان و إن فعل و لم يسم أدخل ذكره و كان العمل منهما جميعا و النطفة واحدة".
[٤]
٢١٩٩٠- ٤ (التهذيب ٧: ٤٠٧ رقم ١٦٢٧) ابن عيسى، عن علي بن الحكم، عن مثنى بن الوليد، عن أبي بصير .. الحديث بأدنى تفاوت و زاد في آخره، قلت: فبأي شيء يعرف هذا جعلت فداك قال" بحبنا و بغضنا".
[٥]
٢١٩٩١- ٥ (الفقيه ٣: ٤٠٤ رقم ٤٤١٤) قال الصادق ع" إذا أتى أحدكم أهله فلم يذكر اللَّه عند الجماع و كان منه ولد كان شرك شيطان، و يعرف ذلك بحبنا و بغضنا".
[٦]
٢١٩٩٢- ٦ (الكافي ٥: ٥٠١) محمد، عن أبي يوسف، عن الميثمي رفعه قال: أتى رجل أمير المؤمنين ع فقال: إني تزوجت فادع اللَّه لي فقال" قل اللهم بكلماتك استحللتها و بأمانتك أخذتها، اللهم اجعلها ولودا ودودا لا تفرك، تأكل مما راح و لا تسأل عما سرح".
بيان
كأن المراد أنها تأكل مما جاء و حصل عندها بالعشي كائنا ما كان و لا تسأل عما ذهب و غاب عنها، و هذا غريب من معنى رواح الماشية و سراحها كما قال عز و جلحِينَ تُرِيحُونَ وَ حِينَ تَسْرَحُونَ [١].
[١] . النّحل/ ٦.