الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨٦٠ - باب العفّة و ترك الفجور
قال أبو عبد اللَّه ع" النظر سهم من سهام إبليس مسموم من تركها لله لا لغيره أعقبه اللَّه إيمانا يجد طعمه".
[٥]
٢٢٣٣٧- ٥ (الفقيه ٤: ١٨ رقم ٤٩٧٠) ابن أبي عمير، عن الكاهلي قال: قال أبو عبد اللَّه ع" النظرة بعد النظرة تزرع في القلب الشهوة و كفى بها لصاحبها فتنة".
[٦]
٢٢٣٣٨- ٦ (الفقيه ٤: ١٩ رقم ٤٩٧١) الأصبغ بن نباتة، عن علي بن أبي طالب ع قال" قال رسول اللَّه ص: يا علي لك أول نظرة، و الثانية عليك و لا لك".
[٧]
٢٢٣٣٩- ٧ (الفقيه ٣: ٤٧٣ رقم ٤٦٥٦) قال الصادق ع" من نظر إلى امرأة فرفع بصره إلى السماء [أو غمض بصره] [١] لم يرتد إليه بصره حتى يزوجه اللَّه من الحور العين".
[٨]
٢٢٣٤٠- ٨ (الفقيه ٣: ٤٧٤ رقم ٤٦٥٧) و في خبر آخر: لم يرتد إليه طرفه حتى يعقبه اللَّه إيمانا يجد طعمه.
[٩]
٢٢٣٤١- ٩ (الفقيه ٣: ٤٧٤ رقم ٤٦٥٨) و قال ع" أول النظرة لك [٢]، و الثانية عليك و الثالثة فيها الهلاك".
[١] . ما بين المعقوفين أثبتناه من الفقيه.
[٢] . قوله «لك أوّل نظرة» استدلّ بعض علمائنا على جواز النّظر مرّة واحدة، فإن أرادوا-