المحجة البيضاء - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣١٢
و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «من قال حين يسمع الأذان و الإقامة: «اللّهمّ ربّ هذه الدّعوة التامّة و الصلاة القائمة صلّ على محمّد عبدك و رسولك و أعطه الوسيلة و الفضيلة و الشفاعة يوم القيامة. حلّت له شفاعتي» [١].
و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «من صلّى عليّ في كتاب لم تزل الملائكة يستغفرون له ما دام اسمي في ذلك الكتاب» [٢].
و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «إنّ في الأرض ملائكة سيّاحين يبلّغوني عن امّتي السلام» [٣].
و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «ليس أحد يسلّم عليّ إلّا ردّ اللّه عليّ روحي حتّى أردّ عليه السلام» [٤].
و قال بعضهم: كنت أكتب الحديث و أصلّي على النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فيه و لا اسلّم فرأيت النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في المنام فقال: أما تتمّ الصلاة عليّ في كتابك؟ فما كتبت بعد ذلك إلّا صلّيت عليه و سلّمت».
(١) أقول: و من طريق الخاصّة ما رواه في الكافي عن أبي بصير قال: قال أبو عبد اللّه عليه السّلام:
«إذا ذكر النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فأكثروا الصلاة عليه فإنّه من صلّى على النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم صلاة واحدة صلّى اللّه عليه ألف صلاة في ألف صفّ من الملائكة و لم يبق شيء ممّا خلقه اللّه إلّا صلّى على ذلك العبد لصلاة اللّه عليه و صلاة ملائكته فمن لم يرغب في هذا فهو جاهل مغرور قد برئ اللّه منه و رسوله و أهل بيته» [٥].
و عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: من صلّى عليّ صلّى اللّه عليه و ملائكته فمن شاء فليقلّ و من شاء فليكثر» [٦].
[١] أخرجه البخاري ج ١ ص ١٥٠ بأدنى تغيير في اللفظ، و رواه الطبراني في الأوسط بلفظه كما في مجمع الزوائد ج ١ ص ٣٣٣.
[٢] أخرجه الطبراني في الأوسط و أبو الشيخ في الثواب و المستغفري في الدعوات من حديث أبي هريرة بسند ضعيف كما في المغني.
[٣] أخرجه الدارمي في سننه ج ٢ ص ٣١٧، و البغوي في المصابيح ج ١ ص ٦٤.
[٤] أخرجه أبو داود ج ١ ص ٤٧٠ و البيهقي في الدعوات الكبير كما في مشكاة المصابيح ص ٨٦. و الطبراني في الأوسط كما في مجمع الزوائد ج ١٠ ص ١٦٢.
[٥] المصدر ج ٢ ص ٤٩٢ تحت رقم ٦ و ٧.
[٦] المصدر ج ٢ ص ٤٩٢ تحت رقم ٦ و ٧.