المحجة البيضاء - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٧
و روي أنّه ما طلعت الشمس في يوم أفضل من يوم الجمعة، و كان اليوم الّذي نصب فيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أمير المؤمنين عليه السّلام بغدير خمّ يوم الجمعة، و قيام القائم عليه السّلام في يوم الجمعة، و تقوم القيامة في يوم الجمعة، يجمع اللّه فيه الأوّلين و الآخرين، قال اللّه عزّ و جلّ: «ذلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَ ذلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ [١]».
و روى محمّد بن مسلم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول يعقوب لبنيه: «سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي» قال: أخّرها إلى السحر ليلة الجمعة [٢]».
و روى أبو بصير عن أحدهما عليهما السّلام قال: «إنّ العبد المؤمن ليسأل اللّه جلّ جلاله الحاجة فيؤخّر اللّه عزّ و جلّ قضاء حاجته الّتي سأل إلى يوم الجمعة ليخصّه بفضل يوم الجمعة [٣]».
و روى داود بن سرحان، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله عزّ و جلّ: «وَ شاهِدٍ وَ مَشْهُودٍ» قال: الشاهد يوم الجمعة» [٤].
و روى المعلّى بن خنيس عنه عليه السّلام أيضا أنّه قال: «من وافق منكم يوم الجمعة فلا يشتغلنّ بشيء غير العبادة فإنّ فيها يغفر للعباد و تنزل عليهم الرحمة [٥]».
و روى الأصبغ بن نباتة عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنّه قال: «ليلة الجمعة ليلة غرّاء و يومها يوم أزهر، و من مات ليلة الجمعة كتب له براءة من ضغطة القبر، و من مات يوم الجمعة كتب له براءة من النار [٦]».
و روى هشام بن الحكم، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام «في الرّجل يريد أن يعمل شيئا من الخير مثل الصدقة و الصوم و نحو هذا قال: يستحبّ أن يكون ذلك يوم الجمعة فإنّ العمل يوم الجمعة يضاعف» [٧].
و قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «أطرفوا أهليكم كلّ يوم جمعة بشيء من الفاكهة و اللّحم حتّى يفرحوا بالجمعة» إلى هنا من الفقيه [٨].
و فيه قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «من أتى الجمعة إيمانا و احتسابا استأنف العمل [٩]».
[١] الفقيه ص ١١٣ رقم ٢٦ و ٢٧.
[٢] الفقيه ص ١١٣ رقم ٢٦ و ٢٧.
[٣] الفقيه ص ١١٣ و ص ١١٤ رقم ٢٨ إلى ٣٣.
[٤] الفقيه ص ١١٣ و ص ١١٤ رقم ٢٨ إلى ٣٣.
[٥] الفقيه ص ١١٣ و ص ١١٤ رقم ٢٨ إلى ٣٣.
[٦] الفقيه ص ١١٣ و ص ١١٤ رقم ٢٨ إلى ٣٣.
[٧] الفقيه ص ١١٣ و ص ١١٤ رقم ٢٨ إلى ٣٣.
[٨] الفقيه ص ١١٣ و ص ١١٤ رقم ٢٨ إلى ٣٣.
[٩] المصدر ص ١١٤ رقم ٤٧.