المحجة البيضاء - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٢٣
و الصوم و الولاية [١]».
و قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «الصوم جنّة من النار [٢]».
و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «الصائم في عبادة و إن كان نائما على فراشه ما لم يغتب مسلما [٣]».
و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «قال اللّه تعالى: الصوم لي و أنا أجزي به، و للصائم فرحتان حين يفطر و حين يلقى ربّه عزّ و جلّ، و الّذي نفس محمّد بيده لخلوف فم الصائم عند اللّه أطيب من ريح المسك [٤]».
و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لأصحابه: «ألا أخبركم بشيء إن فعلتموه تباعد الشيطان منكم كما تباعد المشرق من المغرب؟ قالوا: بلى يا رسول اللّه، قال: الصوم يسوّد وجهه، و الصّدقة تكسر ظهره، و الحبّ في اللّه و الموازرة على العمل الصالح تقطع دابره، و الاستغفار يقطع و تينه، و لكلّ شيء زكاة و زكاة الأبدان الصيام[١]».
و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «إنّ اللّه تعالى و كلّ ملائكة بالدّعاء للصائمين، و قال: أخبرني جبرئيل عن ربّه تعالى ذكره أنّه قال: ما أمرت ملائكتي بالدّعاء لأحد من خلقي إلّا استجبت لهم فيه [٥]».
و قال الصادق عليه السّلام في قوله تعالى: «اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَ الصَّلاةِ [٦]» قال: «يعني بالصبر الصوم».
و قال عليه السّلام: «إذا نزلت بالرّجل النازلة أو الشدّة فليصم، فإنّ اللّه تعالى يقول:
«وَ اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَ الصَّلاةِ» [٧].
و قال عليه السّلام: «من صام للَّه عز و جلّ يوما في شدّة الحرّ فأصابه ظمأ و كلّ اللّه به ألف ملك يمسحون وجهه و يبشّرونه حتّى إذا أفطر، قال اللّه تعالى: «ما أطيب ريحك و روحك
[١] المصدر ص ١٦٧ رقم ١ إلى ٦ و رقم ١٠ و ١١.
و الموازرة: المعاونة، و دابره اى آخره بحيث لم يبق منه شيء و يمكن أن يقال: الدابر هاهنا التابع و الجند او كناية عن الاستئصال. و الوتين عرق في القلب إذا انقطع مات صاحبه.
[١] المصدر ص ١٦٧ رقم ١ إلى ٦ و رقم ١٠ و ١١.
[٢] المصدر ص ١٦٧ رقم ١ إلى ٦ و رقم ١٠ و ١١.
[٣] المصدر ص ١٦٧ رقم ١ إلى ٦ و رقم ١٠ و ١١.
[٤] المصدر ص ١٦٧ رقم ١ إلى ٦ و رقم ١٠ و ١١.
[٥] المصدر ص ١٦٧ رقم ١ إلى ٦ و رقم ١٠ و ١١.
[٦] البقرة: ٤٥.
[٧] الكافي ج ٤ ص ٦٣ رقم ٧، و الفقيه ص ١٦٨ رقم ٨ و ٩.