المحجة البيضاء - الفيض الكاشاني - الصفحة ١١٠
و روى عمّار عن الصادق عليه السّلام: «قال: قال لي: «يا عمّار الصدقة و اللّه في السرّ أفضل من الصدقة في العلانية فكذلك و اللّه العبادة في السرّ أفضل من العبادة في العلانية [١]» و قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «إذا طرقكم سائل ذكر بليل فلا تردّوه [٢]».
و قال عليه السّلام: «الصدقة بعشرة، و القرض بثمانية عشر، و صلة الإخوان بعشرين، و صلة الرّحم بأربعة و عشرين [٣]».
و سئل عليه السّلام: «أيّ الصدقة أفضل؟ قال: على ذي الرحم الكاشح [٤][١]».
و قال عليه السّلام: «لا صدقة و ذو رحم محتاج [٥]».
و قال عليه السّلام: «ملعون ملعون من ألقى كلّه على الناس، ملعون ملعون من ضيّع من يعول [٦]».
و قال أبو الحسن الرّضا عليه السّلام: «ينبغي للرجل أن يوسّع على عياله لئلاّ يتمنّوا موته» [٧].
و «سئل الصادق عليه السّلام عن السائل يسأل و لا يدرى ما هو فقال: أعط من وقع في قلبك الرحمة له [٨]».
و قال عليه السّلام: «أعطه دون الدّرهم، قلت: أكثر ما يعطى؟ قال: أربعة دوانيق [٩]».
و روى الوصافي عن أبي جعفر عليه السّلام «قال: كان فيما ناجى اللّه عزّ و جلّ موسى عليه السّلام أن قال: يا موسى أكرم السائل ببذل يسير أو بردّ جميل، إنّه يأتيك من ليس بإنس و لا جانّ، ملائكة من ملائكة الرحمن، يبلونك فيما خوّلتك، و يسألونك ممّا نوّلتك، فانظر كيف أنت صانع يا ابن عمران [١٠]».
و قال عليه السّلام: أعط السائل و لو على ظهر فرس [١١]».
و قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «لا تقطعوا على السائل مسألته، فلو لا أنّ المساكين يكذبون ما أفلح من ردّهم [١٢]».
[١] الكاشح المبغض قال ابن الجوزي كأنه يضم العداوة في كشحه و هي خاصرته و انما فضلت الصدقة عليه لمكان مخالفة هو النفس و أما من أعطى من يحبه فإنما ينفق على قلبه و هواه.
[١] الفقيه ص ١٦٥ تحت رقم ٩ إلى ٢٥.
[٢] الفقيه ص ١٦٥ تحت رقم ٩ إلى ٢٥.
[٣] الفقيه ص ١٦٥ تحت رقم ٩ إلى ٢٥.
[٤] الفقيه ص ١٦٥ تحت رقم ٩ إلى ٢٥.
[٥] الفقيه ص ١٦٥ تحت رقم ٩ إلى ٢٥.
[٦] الفقيه ص ١٦٥ تحت رقم ٩ إلى ٢٥.
[٧] الفقيه ص ١٦٥ تحت رقم ٩ إلى ٢٥.
[٨] الفقيه ص ١٦٥ تحت رقم ٩ إلى ٢٥.
[٩] الفقيه ص ١٦٥ تحت رقم ٩ إلى ٢٥.
[١٠] الفقيه ص ١٦٥ تحت رقم ٩ إلى ٢٥.
[١١] الفقيه ص ١٦٥ تحت رقم ٩ إلى ٢٥.
[١٢] الفقيه ص ١٦٥ تحت رقم ٩ إلى ٢٥.