المحجة البيضاء - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٦١
منّة على الوالد، و من استطاع لزمه الحجّ فورا و تأخيره كبيرة موبقة.
و اما واجباته
(١) فسبعة عشر: الإحرام، و التلبية أو ما يقوم مقامها، و لبس ثوبي الإحرام، و الوقوف بعرفة، و المبيت بالمشعر الحرام، و الوقوف به، و رمي جمرة القصوى، و ذبح الهدي إن كان، و الحلق أو التقصير، و طواف الزيارة، و ركعتاه، و السعي بين الصفا و المروة، و طواف النساء، و ركعتاه، و المبيت بمنى ليالي التشريق، و رمي الجمرات الثلاث، و الترتيب بين الأفعال.
و الركن منها
سبعة: الإحرام، و التلبية، و الوقوفان، و الطواف، و السعي، و الترتيب، فيبطل بترك شيء منها عمدا لا سهوا إلّا أن يكون الفائت الوقوفين معا فيبطل و إن كان سهوا، و يسقط في العمرة الوقوفان، و المبيت بالمشعر، و مناسك منى، و طواف النساء، فواجباتها ثمانية و أركانها خمسة.
و اما محظوراته
فسبعة:
الأوّل لبس القميص،
و السراويل، و الخفّ، و العمامة، و القباء، و الثوب المزرّر، و المدرع بل ينبغي أن يلبس إزارا و رداء و نعلين فإن لم يجد نعلين فمكعّبا فإن لم يجد إزارا فسراويل و يجوز المنطقة و الهميان و كذا الخفّ و الجورب مع الضرورة، و كذا الطيلسان إذا لم يزره عليه، و لا يلبس الخاتم للزّينة و جاز للسنّة و الفارق القصد، و لا يستظلّ بالمحمل راكبا و لا يغطّي رأسه فإنّ إحرام الرجل في رأسه.
و للمرأة أن تلبس كلّ مخيط بعد أن لا تستر وجهها بما يماسّه فإنّ إحرامها في وجهها.
الثاني الطيب
فليجتنب كلّ ما يعدّه العقلاء طيبا و الأدهان المطيبة و ان ادّهن بها قبل الإحرام إذا بقيت رائحته إليه و أمّا غير المطيبة من غير ضرورة ففيه قولان، و ليجتنب الاكتحال بما فيه طيب.
الثالث الزينة
و التنظيف و ما يتبع ذلك فليجتنب الاكتحال بالسواد و النظر في المرآة و إزالة الشعر و تقليم الأظفار، و قتل هو أمّ الجسد، و إخراج الدّم، و يكره الحنّاء للزّينة، و دخول الحمّام و تدليك الجسد.
الرابع الجماع
و مقدّماته من التقبيل، و اللّمس، و النظر بشهوة، و الاستمناء، و النكاح، و الإنكاح، و الشهادة على العقد و إقامتها.