المحجة البيضاء - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٥١
و روي عن إسحاق بن عمّار قال: «قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام: إنّ رجلا استشارني في الحجّ و كان ضعيف الحال فأشرت عليه أن لا يحجّ، فقال: ما أخلقك[١]أن تمرض سنة قال: فمرضت سنة» [١].
و قال الصادق عليه السّلام: «ليحذر أحدكم أن يعوّق أخاه عن الحجّ فتصيبه فتنة في دنياه مع ما يدّخر له في الآخرة» [٢].
و سئل الصادق عليه السّلام عن الرجل يحجّ عن آخر، له من الأجر و الثواب شيء؟
فقال: «للّذي يحجّ عن الرجل أجر و ثواب عشر حجج، و يغفر له و لأبيه و لامّه و لابنه و لا بنته و لأخيه و لاخته و لعمّه و لعمّته و لخاله و لخالته، إنّ اللّه واسع كريم» [٣] و قال الصادق عليه السّلام: «من حجّ عن إنسان اشتركا حتّى إذا قضى طواف الفريضة انقطعت الشركة، فما كان بعد ذلك من عمل كان لذلك الحاجّ» [٤].
و قال الصادق عليه السّلام: «لو أشركت ألفا في حجّتك كان لكلّ واحد حجّ من غير أن ينقص من حجّتك شيء» [٥].
و روي «أنّ اللّه تبارك و تعالى جاعل له و لهم حجّا و له أجرا لصلته إيّاهم» [٦] و قال الصادق عليه السّلام: «من أنفق درهما في الحجّ كان خيرا له من مائة ألف درهم ينفقها في حقّ» [٧].
و قال عليّ بن الحسين عليهما السّلام: «يا معشر من لم يحجّ استبشروا بالحاجّ إذا قدموا فصافحوهم و عظّموهم فإنّ ذلك يجب عليكم، تشاركوهم في الأجر» [٨].
و قال عليه السّلام: «بادروا بالسلام على الحاجّ و المعتمرين و مصافحتهم من قبل أن يخالطهم الذنوب» [٩].
[١] قوله: «ما أخلقك» أي ما أليق بك ذلك.
[١] الفقيه ص ٢٠٩ تحت رقم ٦٨ و ٦٩ و ٨٣
[٢] الفقيه ص ٢٠٩ تحت رقم ٦٨ و ٦٩ و ٨٣
[٣] الفقيه ص ٢٠٩ تحت رقم ٦٨ و ٦٩ و ٨٣
[٤] المصدر ص ٢١٠ رقم ٧٤ و ٧٥ و ٧٧.
[٥] المصدر ص ٢١٠ رقم ٧٤ و ٧٥ و ٧٧.
[٦] المصدر ص ٢١٠ رقم ٧٤ و ٧٥ و ٧٧.
[٧] الكافي ج ٤ ص ٢٥٥ تحت رقم ١٥.
[٨] المصدر ج ٤ ص ٢٦٤ تحت رقم ٤٨.
[٩] المصدر ج ٤ ص ٢٥٦ تحت رقم ١٧.