المحجة البيضاء - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٠٩
غير ذلك فليس به بأس [١]» و في آخر «لو حرّمت الصدقة علينا لم تحلّ لنا أن نخرج إلى مكّة لأنّ كلّ ما بين مكّة و المدينة فهو صدقة» و في آخر «هذه المياه عامّتها صدقة [٢]»[١].
(و من طريق الخاصة في فضل الصدقة)
ما رواه في الفقيه «قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «أرض القيامة نار ما خلا ظلّ المؤمن فإنّ صدقته تظلّه» [٣].
و قال أبو جعفر عليه السّلام: «البرّ و الصدقة ينفيان الفقر، و يزيدان في العمر، و يدفعان عن صاحبهما سبعين ميتة سوء» [٤].
و قال الصادق عليه السّلام: «داووا مرضاكم بالصدقة، و ادفعوا البلاء بالدعاء، و استنزلوا الرزق بالصدقة فإنّها تفكّ من بين لحى سبعمائة[٢]شيطان، و ليس شيء أثقل على الشيطان من الصدقة على المؤمن، و هي تقع في يد الربّ قبل أن تقع في يد العبد [٥]».
و قال عليه السّلام: «الصدقة باليد تقي ميتة السوء و تدفع سبعين نوعا من أنواع البلاء و تفكّ عن لحى سبعين شيطانا كلّهم يأمره أن لا يفعل [٦]».
و قال عليه السّلام: «يستحبّ للمريض أن يعطي السائل بيده، و يؤمر السائل أن يدعو له [٧]».
و قال عليه السّلام: «باكروا بالصدقة فإنّ البلايا لا تتخطّاها، و من تصدّق بصدقة أوّل النهار دفع اللّه عنه شرّ ما ينزل من السماء في ذلك اليوم، فإن تصدّق أوّل اللّيل دفع اللّه عنه شرّ ما ينزل من السماء في تلك اللّيلة [٨]».
و قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «إنّ اللّه لا إله إلّا هو ليدفع بالصدقة الداء و الدّبيلة[٣]و الحرق و الغرق و الهدم و الجنون و عدّ سبعين بابا من الشرّ [٩]».
و قال عليه السّلام: «صدقة السرّ تطفئ غضب الربّ جلّ جلاله [١٠]».
[١] قال الصدوق في الفقيه ص ١٥٧ «و صدقه غير بني هاشم لا تحل لبني هاشم الا في وجهين إذا كانوا عطاشا فأصابوا ماء فشربوا، و صدقة بعضهم على بعض».
[٢] كذا و في بعض نسخ الحديث «تفك عن لحى سبعين».
[٣] الدبيلة- بضم الدال- الداهية، و الطاعون و داء في الجوف.
[١] التهذيب ج ١ ص ٣٦٦ و الكافي ج ٤ ص ٥٩
[٢] التهذيب ج ١ ص ٣٦٦ و الكافي ج ٤ ص ٥٩
[٣] الفقيه ص ١٦٤ رقم ١ إلى ٨.
[٤] الفقيه ص ١٦٤ رقم ١ إلى ٨.
[٥] الفقيه ص ١٦٤ رقم ١ إلى ٨.
[٦] الفقيه ص ١٦٤ رقم ١ إلى ٨.
[٧] الفقيه ص ١٦٤ رقم ١ إلى ٨.
[٨] الفقيه ص ١٦٤ رقم ١ إلى ٨.
[٩] الفقيه ص ١٦٤ رقم ١ إلى ٨.
[١٠] الفقيه ص ١٦٤ رقم ١ إلى ٨.