المحجة البيضاء - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٢
الساعة الساعة و تلحّ فيما أردت».
و فيه [١] عن الصادق عليه السّلام قال: «من توضّأ فأحسن الوضوء و صلّي ركعتين فأتمّ ركوعهما و سجودهما ثمّ جلس فأثنى على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ثمّ سأل حاجته فقد طلب الخير في مظانّه و من طلب الخير في مظانّه لم يخب».
و فيه في الصحيح عن الصادق عليه السّلام قال: «إذا أردت حاجة فصلّ ركعتين و صلّ على محمّد و آل محمّد و سل تعطه [٢]».
و منها صلاة من خاف مكروها
في الكافي [٣] عن الصادق عليه السّلام قال: «كان عليّ عليه السّلام إذا هاله شيء فزع إلى الصلاة، ثمّ تلا هذه الآية «وَ اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَ الصَّلاةِ [٤]».
و فيه [٥] عن حريز عنه عليه السّلام قال: «اتّخذ مسجدا في بيتك فإذا خفت شيئا فالبس ثوبين غليظين من أغلظ ثيابك و صلّ فيهما، ثمّ اجث على ركبتيك فاصرخ إلى اللّه و سله الجنّة و تعوّذ باللّه من شرّ الّذي تخافه و إيّاك أن يسمع اللّه منك كلمة بغي و إن أعجبتك نفسك و عشيرتك».
و منها صلاة الشكر
في الكافي [٦] عن الصادق عليه السّلام قال في صلاة الشكر: «إذا أنعم اللّه عليك بنعمة فصلّ ركعتين تقرأ في الأولى بفاتحة الكتاب و قل هو اللّه أحد، و تقرأ في الثانية بفاتحة الكتاب و قل يا أيّها الكافرون، و تقول في الركعة الأولى في ركوعك و سجودك: «الحمد للَّه شكرا شكرا و حمدا»، و تقول في الركعة الثانية في ركوعك و سجودك: «الحمد للَّه الّذي استجاب دعائي و أعطاني مسألتي».
و منها صلاة من أراد سفرا
في الكافي [٧] عن الصادق عليه السّلام قال: «قال: رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: ما استخلف عبد على أهله بخلافة أفضل من ركعتين يركعهما إذا أراد سفرا
[١] الكافي ج ٣ ص ٤٧٨ تحت رقم ٥، و ص ٤٧٩ تحت رقم ١٠.
[٢] الكافي ج ٣ ص ٤٧٨ تحت رقم ٥، و ص ٤٧٩ تحت رقم ١٠.
[٣] المجلد الثالث ص ٤٨٠ تحت رقم ١.
[٤] البقرة: ٤٥.
[٥] المصدر ج ٣ ص ٤٨٠ تحت رقم ٢.
[٦] المجلد الثالث ص ٤٨١ تحت رقم ١.
[٧] المجلد الثالث ص ٤٨٠.