المحجة البيضاء - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٥٠
أحد، و بربّ الفلق من شرّ ما خلق- إلى آخرها- و بربّ الناس ملك الناس- إلى آخرها-».
ثمّ يقرء الفاتحة و آية الكرسي إلى «هُمْ فِيها خالِدُونَ» و آية شهد اللّه، و آية الملك، و آية السخرة و آخر الكهف من «قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي» و أوّل الصافّات إلى «شِهابٌ ثاقِبٌ» و الثلاث آيات من آخرها، و ثلاث آيات من الرحمن يا معشر الجنّ و الانس- إلى- فلا تنتصران» و أربع آيات من آخر الحشر «لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ» ثمّ يقرء سورة التوحيد اثنتي عشرة مرّة.
ثمّ يقول و هو باسط يديه: «اللّهمّ إنّي أسألك باسمك المكنون المخزون الطهر الطاهر المبارك و أسألك باسمك العظيم و سلطانك القديم يا واهب العطايا يا مطلق الاسارى يا فكّاك الرقاب من النّار أسألك أن تصلّي على محمّد و آل محمّد، و أن تعتق رقبتي من النّار و أن تخرجني من الدّنيا آمنا و تدخلني الجنّة سالما، و أن تجعل دعائي أوّله فلاحا و أوسطه نجاحا و آخره صلاحا إنّك أنت علاّم الغيوب»، ثمّ يقول: «اللّهمّ إنّي أشهدك و اشهد ملائكتك و حملة عرشك و سكّان سماواتك و أرضك و أنبياءك و رسلك و الصالحين من عبادك و جميع خلقك فاشهد لي و كفى بك شهيدا أنّي أشهد أنّك أنت اللّه وحدك لا شريك لك و أنّ محمّدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم عبدك و رسولك، و أنّ كلّ معبود ممّا دون عرشك إلى قرار أرضك السابعة السفلى باطل مضمحلّ ما عدا وجهك الكريم فإنّه أعزّ و أكرم و أجلّ و أعظم من أن يصف الواصفون كنه جلاله، أو تهتدي القلوب إلى كنه عظمته، يا من فاق مدح المادحين فخر مدحه، وعدا وصف الواصفين مآثر حمده، و جلّ عن مقالة الناطقين تعظيم شأنه صلّ على محمّد و آل محمّد و افعل بنا ما أنت أهله يا أهل التقوى و أهل المغفرة».
ثمّ يقول:
«سبحان اللّه كلّما سبّح اللّه شيء و كما يحبّ اللّه أن يسبّح و كما هو أهله و كما ينبغي لكرم وجهه و عزّ جلاله، و الحمد للَّه كلّما حمد اللّه شيء و كما يحبّ اللّه أن يحمد و كما هو أهله و كما ينبغي لكرم وجهه و عزّ جلاله.
و لا إله إلّا اللّه كلّما هلّل اللّه شيء و كما يحبّ اللّه أن يهلّل و كما هو أهله