المحجة البيضاء - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٤٨
لا إله إلّا اللّه ربّنا و ربّ آبائنا الأوّلين، لا إله إلّا اللّه وحده وحده، أنجز وعده و نصر عبده و هزم الأحزاب وحده، فله الملك و له الحمد و هو على كلّ شيء قدير، أستغفر اللّه الّذي لا إله إلّا هو الحيّ القيّوم و أتوب إليه، اللّهمّ اهدني من عندك و أفض عليّ من فضلك و انشر عليّ من رحمتك، و أنزل عليّ من بركاتك، سبحانك لا إله إلّا أنت، اغفر لي ذنوبي كلّها فإنّه لا يغفر الذنوب كلّها جميعا إلّا أنت، اللّهمّ إنّي أسألك من كلّ خير أحاط به علمك و أعوذ بك من كلّ شرّ أحاط به علمك، اللّهمّ إنّي أسألك عافيتك في أموري كلّها و أعوذ بك من خزي الدّنيا و عذاب الآخرة و من أهوال يوم القيامة، و أعوذ بوجهك الكريم، و سلطانك القديم، و عزّتك الّتي لا ترام، و قدرتك الّتي لا يمتنع منها شيء من شرّ الدّنيا و الآخرة و من شرّ الأوجاع كلّها، و لا حول و لا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم توكّلت على الحيّ الّذي لا يموت و الحمد للَّه الّذي لم يتّخذ ولدا و لم يكن له شريك في الملك و لم يكن له وليّ من الذّلّ و كبّره تكبيرا».
ثمّ يسبّح تسبيح الزهراء عليها السّلام و هو أفضل أذكار التعقيب ففي التهذيب عن الصادق عليه السّلام «من سبّح تسبيح فاطمة الزهراء عليها السّلام قبل أن يثني رجليه من صلاة الفريضة غفر له و يبدأ بالتكبير» [١].
و فيه عنه عليه السّلام «أنّا نأمر صبياننا بتسبيح فاطمة الزّهراء عليها السّلام كما نأمرهم بالصلاة فالزمه فإنّه ما يلزمه عبد فشقي» [٢].
و عنه عليه السّلام «تسبيح فاطمة الزّهراء في دبر كلّ صلاة أحبّ إليّ من صلاة ألف ركعة في كلّ يوم» [٣].
و عن الباقر عليه السّلام، «ما من عبد عبد اللّه بشيء من التمجيد أفضل من تسبيح فاطمة الزّهراء عليها السّلام و لو كان شيء أفضل منه لنحله رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فاطمة عليها السّلام» [٤].
[١] المصدر ج ١ ص ١٦٤، و رواه الكليني في الكافي ج ٣ ص ٣٤٢.
[٢] المصدر ج ١ ص ١٦٤، و في الكافي ج ٣ ص ٣٤٣، و مجالس الصدوق ص ٣٤٥ و ثواب الاعمال باب ثواب التسبيح.
[٣] الكافي ج ٣ ص ٣٤٣، و التهذيب ج ١ ص ١٦٤، و ثواب الاعمال باب ثواب التسبيح.
[٤] الكافي ج ٣ ص ٣٤٣، و التهذيب ج ١ ص ١٦٤.