المحجة البيضاء - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٣٧
«أَ فَرَأَيْتُمْ ما تَحْرُثُونَ أَ أَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ»- ثلاث مرّات- ثمّ قل: «لا بل اللّه الزارع لا فلان، و سمّ باسمك ثمّ قل: «اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد و اجعله حرثا مباركا و ارزقنا فيه السّلامة و العافية و السرور و الغبطة و التمام و اجعله حبّا متراكبا و لا تحرمني خير ما أبتغي و لا تفتنّي بما منعتني بحقّ محمّد و آله الطيّبين» ثمّ ابذر القبضة.
و إذا نظرت إلى السماء فقل: «رَبَّنا ما خَلَقْتَ هذا باطِلًا سُبْحانَكَ فَقِنا عَذابَ النَّارِ، تَبارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّماءِ بُرُوجاً وَ جَعَلَ فِيها سِراجاً وَ قَمَراً مُنِيراً».
و إذا رأيت الهلال فكبّر اللّه ثلاثا و قل: «اللّهمّ أهلّه علينا بالأمن و الإيمان و السلامة و الإسلام و العافية المجلّلة و الرزق الواسع و دفع الأسقام».
و إذا هبّت الريح فقل: «اللّهمّ إنّي أسألك خير ما هاجت الرّياح و خير ما فيها و أعوذ بك من شرّها و شرّ ما فيها، اللّهمّ اجعلها علينا رحمة و على الكافرين عذابا و صلّى اللّه على محمّد و آله» و أكثر من التكبير.
و إذا سمعت صوت الرّعد فقل: «سبحان من يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَ الْمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ».
و إذا رأيت الصواعق فقل: «اللّهمّ لا تقتلنا بغضبك، و لا تهلكنا بعذابك، و عافنا قبل ذلك».
فإذا أمطرت السماء فقل: «اللّهمّ سيبا هنيئا و صيّبا نافعا[١]، اللّهمّ اجعله سبب رحمتك و لا تجعله سبب عذابك».
و إذا أصابتك مصيبة فقل: «إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ، اللّهمّ أجرني على مصيبتي و اخلف لي خيرا منها».
و إذا بلغك وفات أحد فقل: «إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ و إِنَّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ، اللّهمّ اكتبه في المحسنين و اجعل كتابه في علّيّين و اخلفه على عقبه في الغابرين، اللّهمّ لا تحرمنا أجره و لا تفتنّا بعده».
و إذا سمعت صوت الدّيك فقل: «سبّوح قدّوس ربّ الملائكة و الروح سبقت رحمتك غضبك لا إله إلّا أنت سبحانك و بحمدك عملت سوءا و ظلمت نفسي فاغفر لي إنّه لا يغفر
[١] السيب- بالفتح-: المطر الجاري، و الصيب: السحاب ذو المطر.