المحجة البيضاء - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٣٥
صورتي، الحمد للَّه الّذي زان منّي ما شأن من غيري، و أكرمني بالإسلام».
و إذا سرّحت لحيتك فقل: «اللّهمّ سرّح عنّي الغموم و الهموم و وحشة الصدر و وسوسة الشيطان».
و إذا حضرت المائدة فقل: «اللّهمّ اجعلها نعمة مشكورة تصل بها نعم الجنّة».
فإذا مددت يدك إليها فقل: «بسم اللّه و الحمد للَّه ربّ العالمين، اللّهمّ إنّي أسألك في أكلي و شربي السلامة من وعكه و القوّة على طاعتك، و ذكرك و شكرك فيما بقّيته في بدني و أن تشجّعني بقوّتها على عبادتك و أن تلهمني حسن التحرّز من معصيتك».
و يأتي آداب الأكل في محلّه.
و إذا فرغت منه فقل: «الحمد للَّه الّذي أطعمنا في جائعين، و سقانا في ظمآنين، و كسانا في عارين و هدانا في ضالّين، و حمّلنا في راجلين، و آوانا في ضاحين، و أخدمنا في عانين، و فضّلنا على كثير من العالمين».
و إذا أردت شرب الماء فقل: «الحمد للَّه منزل الماء من السماء، و مصرّف الأمر كيف يشاء، بسم اللّه خير الأسماء».
و إذا فرغت فقل: «الحمد للَّه الّذي سقاني ماء عذبا و لم يجعله ملحا أجاجا بذنوبي و صلّ و سلّم على الحسين عليه السّلام و العن قاتليه».
و إذا قمت من المجلس فقل ما قلته للجلوس و ما قلته للنهوض من المصلّى فقد روي أنّه كفّارة للغو المجلس و فيه امتثال لقوله عزّ و جلّ: «وَ سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ».
و إذا تعمّمت أو تختمّت فقل: «اللّهمّ سوّمني بسيماء الإيمان، و توّجني بتاج الكرامة، و قلّدني حبل الإسلام، و لا تخلع ربقة الإيمان من عنقي».
و إذا لبست ثوبك فقل: «الحمد للَّه الّذي كساني ما يواري عورتي و أتجمّل به في الناس» و إذا كان جديدا فزد على ذلك مقدّما عليه «اللّهمّ اجعله ثوب يمن و تقوى و بركة، اللّهمّ ارزقني فيه حسن عبادتك و عملا بطاعتك و أداء شكر نعمتك».
و إذا خرجت من منزلك فقل: «بسم اللّه آمنت باللّه و توكّلت على اللّه» قال سيّد العابدين عليه السّلام: «إنّ العبد إذا خرج من منزله عرض له الشيطان فإذا قال: «بسم اللّه»