المحجة البيضاء - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٣٢
اللّهمّ إنّي أعوذ بك من عذاب النّار و من فتنة النّار، و عذاب القبر و فتنة القبر، و شرّ فتنة الغنى، و شرّ فتنة الفقر، و شرّ فتنة المسيح الدّجّال[١]و أعوذ بك من المغرم و المأثم، اللّهمّ إنّي أعوذ بك من نفس لا تشبع، و قلب لا يخشع، و صلاة لا تنفع، و دعوة لا تستجاب، و أعوذ بك من سوء العمر و فتنة الصدر، اللّهمّ إنّي أعوذ بك من غلبة الدّين و غلبة العدوّ، و شماتة الأعداء» [١].
(الباب الرابع) (في الأدعية المأثورة عند كل حادث من الحوادث)
(١) أقول: و هي كثيرة، و قد جمعتها في كتابي المسمّى بخلاصة الأذكار، و أقتصر هاهنا على نحو ممّا ذكره أبو حامد مع زيادة مهمّات و نقصان مستدركات سبق ذكرها و نذكر ما ورد عن أهل البيت عليهم السّلام في ذلك من طريق الخاصّة لا ما ذكره إلّا قليلا منه.
فنقول: إذا أصبحت و سمعت الأذان يستحبّ لك جواب المؤذّن [٢] و قد ذكرناه، و ذكرنا أدعية دخول الخلاء [٣] و الخروج منه، و أدعية الوضوء في كتاب الطهارة.
(٢) فإذا لبست نعلك فقل: «اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد، و وطّئ قدمي في الدّنيا و الآخرة، و ثبّتهما على الصراط يوم تزلّ فيه الأقدام.
فإذا توجّهت إلى المسجد فقل: «بسم اللّه الّذي خلقني فهو يهدين- الآيات إلى
[١] قال في مجمع البحرين: المسيح لقب عيسى عليه السّلام و هو من الألقاب الشريفة و في معناه أقاويل- الى ان قال-: و سمى الدجال مسيحا لان إحدى عينيه ممسوحة انتهى.
و زاد ابن الاثير قال: «و يقال: رجل ممسوح الوجه و مسيح و هو ان لا يبقى على أحد شقي وجهه عين و لا حاجب الا استوى و قيل لأنه يمسح الأرض: اى يقطعها».
[١] الى هنا راجع السنن الكبرى للنسائي كتاب الاستعاذة ج ٨ ص ٢٥٠، و سنن أبي داود ج ١ ص ٣٥٣، و صحيح مسلم ج ٨ ص ٧٥، و مستدرك الحاكم ج ١ ص ٥٣٠.
[٢] راجع عمل اليوم و الليلة لابن السني ص ٢٥.
[٣] راجع المجلد الأول من الكتاب ص ٢٩٤.