المحجة البيضاء - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣١٣
و عنه عليه السّلام قال: «قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: الصلاة عليّ و على أهل بيتي تذهب بالنفاق» [١].
و عنه عليه السّلام قال: «قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: ارفعوا أصواتكم بالصلاة عليّ فإنّها تذهب بالنفاق» [٢].
و عنه عليه السّلام: «من صلّى على محمّد و آل محمّد عشرا صلّى اللّه عليه و ملائكته مائة مرّة و من صلّى على محمّد و آل محمّد مائة مرّة صلّى اللّه عليه و ملائكته ألفا، أما تسمع قول اللّه عزّ و جلّ: «هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَ مَلائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَ كانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً» [٣].
و عن أحدهما عليهما السلام قال: «ما في الميزان شيء أثقل من الصلاة على محمّد و آل محمّد، و إنّ الرّجل ليوضع أعماله في الميزان فتميل به، فيخرج صلّى اللّه عليه و آله و سلّم الصلاة عليه فيضعها في ميزانه فيرجح به» [٤].
و عن عبد السلام بن نعيم «قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام: إنّي دخلت البيت و لم يحضرني شيء من الدّعاء إلّا الصلاة على محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم؟ فقال: أمّا إنّه لم يخرج أحد بأفضل ممّا خرجت به» [٥].
و عن عبيد اللّه بن عبد اللّه الدّهقان قال: «دخلت على أبي الحسن الرضا عليه السّلام فقال لي: ما معنى قوله تعالى: «وَ ذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى»؟ [٦]. قلت: كلّما ذكر اسم ربّه قام فصلّى؟ فقال لي: لقد كلّف اللّه هذا شططا[١]، فقلت: جعلت فداك فكيف هو؟ فقال: كلّما ذكر اسم ربّه صلّى على محمّد و آله» [٧].
و عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «إذا صلّى أحدكم و لم يذكر النبيّ في صلاته يسلك
[١] و الشطط: مجاوزة القدر في كل شيء، يعنى لو كان كذلك لكان التكليف فوق الطاقة.
[١] الكافي ج ٢ ص ٤٩٢ تحت رقم ٨.
[٢] المصدر ج ٢ ص ٤٩٣ تحت رقم ١٣.
[٣] المصدر ج ٢ ص ٤٩٣ تحت رقم ١٣.
[٤] المصدر ج ٢ ص ٤٩٤ تحت رقم ١٥ و ١٧.
[٥] المصدر ج ٢ ص ٤٩٤ تحت رقم ١٥ و ١٧.
[٦] الأعلى: ١٥.
[٧] المصدر ج ٢ ص ٤٩٤ تحت رقم ١٨.