مغني اللبيب عن كتب الاعاريب - ابن هشام الأنصاري - الصفحة ٨٧٢
الْبَاب السَّابِع
من كتاب
فِي كَيْفيَّة الْإِعْرَاب
والمخاطب بمعظم هَذَا الْبَاب المبتدئون
اعْلَم أَن اللَّفْظ الْمعبر عَنهُ إِن كَانَ حرفا وَاحِدًا عبر عَنهُ باسمه الْخَاص بِهِ أَو الْمُشْتَرك فَيُقَال فِي الْمُتَّصِل بِالْفِعْلِ من نَحْو ضربت التَّاء فَاعل أَو الضَّمِير فَاعل وَلَا يُقَال ت فَاعل كَمَا بَلغنِي عَن بعض المعلمين إِذْ لَا يكون اسْم ظَاهر هَكَذَا فَأَما الْكَاف الاسمية فَإِنَّهَا مُلَازمَة للاضافة فاعتمدت على الْمُضَاف إِلَيْهِ وَلِهَذَا إِذا تَكَلَّمت على إعرابها جِئْت باسمها فَقلت فِي نَحْو قَوْله
١١٢٤ - (وَمَا هداك إِلَى أَرض كعالمها ... )
الْكَاف فَاعل وَلَا تَقول ك فَاعل لزوَال مَا تعتمد عَلَيْهِ وَيجوز فِي نَحْو م الله وق نَفسك وش الثَّوْب ول هَذَا الْأَمر أَن تنطق بلفظها فَتَقول م مُبْتَدأ وَذَلِكَ على القَوْل بِأَنَّهَا بعض ايمن وَتقول ق فعل أَمر لِأَن الْحَذف فِيهِنَّ عَارض فَاعْتبر فِيهِنَّ الأَصْل وَتقول الْبَاء حرف جر وَالْوَاو حرف عطف وَلَا تنطق بلفظهما