مغني اللبيب عن كتب الاعاريب - ابن هشام الأنصاري - الصفحة ٤٨٧
وَيحْتَمل أَن تكون هَذِه النُّون من بَاب يَا حرسي اضربا عُنُقه
وَالثَّانِي كرأيت زيدا فِي لُغَة غير ربيعَة
وَلَا يجوز أَن تعد الْألف المبدلة من نون إِذن وَلَا ألف التكثير كألف قبعثرى وَلَا ألف التَّأْنِيث كألف حُبْلَى وَلَا ألف الْإِلْحَاق كألف أرطى وَلَا ألف الْإِطْلَاق كالألف فِي قَوْله
٧٠٠ - (من طلل كالأتحمي أنهجا)
وَلَا ألف التَّثْنِيَة كالزيدان وَلَا ألف الإشباع الْوَاقِعَة فِي الْحِكَايَة نَحْو منا أَو فِي غَيرهَا فِي الضَّرُورَة كَقَوْلِه
٧٠ - (أعوذ بِاللَّه من العقراب)
وَلَا الْألف الَّتِي تبين بهَا الْحَرَكَة فِي الْوَقْف وَهِي ألف أَنا عِنْد الْبَصرِيين وَلَا ألف التصغير نَحْو ذيا واللذيا لما قدمْنَاهُ
حرف الْيَاء
الْيَاء المفردة تَأتي على ثَلَاثَة أوجه وَذَلِكَ أَنَّهَا تكون ضميرا للمؤنثة نَحْو تقومين وقومي وَقَالَ الْأَخْفَش والمازني هِيَ حرف تَأْنِيث وَالْفَاعِل مستتر وحرف إِنْكَار نَحْو أزيدنية وحرف تذكار نَحْو قدي وَقد تقدم الْبَحْث فيهمَا وَالصَّوَاب أَلا يعدا كَمَا لَا تعد يَاء التصغير وياء المضارعة وياء الْإِطْلَاق وياء الإشباع ونحوهن لِأَنَّهُنَّ أَجزَاء للكلمات لَا كَلِمَات