مغني اللبيب عن كتب الاعاريب - ابن هشام الأنصاري - الصفحة ٦١٤
٨٤٧ - (عرضنَا فسلمنا فَسلم كَارِهًا ... علينا وتبريح من الوجد خانقه)
وَلَا دَلِيل فيهمَا لِأَن النكرَة مَوْصُوفَة بِصفة مَذْكُورَة فِي الْبَيْت ومقدرة فِي الْآيَة أَي وَطَائِفَة من غَيْركُمْ بِدَلِيل {يغشى طَائِفَة مِنْكُم}
وَمِمَّا ذكرُوا من المسوغات أَن تكون النكرَة محصورة نَحْو إِنَّمَا فِي الدَّار رجل أَو للتفصيل نَحْو النَّاس رجلَانِ أكرمته وَرجل أهنته وَقَوله
٨٤٨ - (فَأَقْبَلت زحفا على الرُّكْبَتَيْنِ ... فثوب نسيت وثوب أجر) وَقَوْلهمْ شهر ثرى وَشهر ترى وَشهر مرعى أَو بعد فَاء الْجَزَاء نَحْو إِن مضى عير فَعير فِي الرِّبَاط
وفيهن نظر أما الاولى فَلِأَن الِابْتِدَاء فِيهَا بالنكرة صَحِيح قبل مَجِيء إِنَّمَا وَأما الثَّانِيَة فلاحتمال رجل الأول للبداية وَالثَّانِي عطف عَلَيْهِ كَقَوْلِه
٨٤٩ - (وَكنت كذي رجلَيْنِ رجل صَحِيحَة ... وَرجل رمى فِيهَا الزَّمَان فشلت)
وَيُسمى بدل التَّفْصِيل ولاحتمال شهر الأول الخبرية وَالتَّقْدِير أشهر