مغني اللبيب عن كتب الاعاريب - ابن هشام الأنصاري - الصفحة ٤٧٣
٦ - و ٧ السَّادِس وَالسَّابِع واوان ينجر مَا بعدهمَا
إِحْدَاهمَا وَاو الْقسم وَلَا تدخل إِلَّا على مظهر وَلَا تتَعَلَّق إِلَّا بِمَحْذُوف نَحْو {وَالْقُرْآن الْحَكِيم} فَإِن تلتها وَاو أُخْرَى نَحْو {والتين وَالزَّيْتُون} فالتالية وَاو الْعَطف وَإِلَّا لاحتاج كل من الاسمين إِلَى جَوَاب
الثَّانِيَة وَاو رب كَقَوْلِه
٦٧ - (وليل كموج الْبَحْر أرْخى سدوله ... )
وَلَا تدخل إِلَّا على مُنكر وَلَا تتَعَلَّق إِلَّا بمؤخر وَالصَّحِيح أَنَّهَا وَاو الْعَطف وَأَن الْجَرّ بِرَبّ محذوفة خلافًا للكوفيين والمبرد وحجتهم افْتِتَاح القصائد بهَا كَقَوْل رؤبة
٦٧٣ - (وقاتم الْأَعْمَال خاوي المخترق)
وَأجِيب بِجَوَاز تَقْدِير الْعَطف على كل شَيْء فِي نفس الْمُتَكَلّم ويوضح كَونهَا عاطفة أَن وَاو الْعَطف لَا تدخل عَلَيْهَا كَمَا تدخل على وَاو الْقسم قَالَ
٦٧٤ - (وَوَاللَّه لَوْلَا تَمْرَة مَا حببته ... )
٨ - وَالثَّامِن وَاو دُخُولهَا كخروجها وَهِي الزَّائِدَة أثبتها الْكُوفِيُّونَ والأخفش وَجَمَاعَة وَحمل على ذَلِك {حَتَّى إِذا جاؤوها وَفتحت أَبْوَابهَا} بِدَلِيل الْآيَة