مغني اللبيب عن كتب الاعاريب - ابن هشام الأنصاري - الصفحة ٣٦٧
٥٠٦ - (فأضحت مغانيها قفارا رسومها ... كَأَن لم سوى أهل من الْوَحْش تؤهل)
وَقد يَليهَا الِاسْم مَعْمُولا لفعل مَحْذُوف يفسره مَا بعده كَقَوْلِه
٥٠٧ - (ظَنَنْت فَقِيرا ذَا غنى ثمَّ نلته ... فَلم ذَا رَجَاء ألقه غير واهب)
لما
على ثَلَاثَة أوجه
١ - أَحدهَا أَن تخْتَص بالمضارع فتجزمه وتنفيه وتقلبه مَاضِيا كلم إِلَّا أَنَّهَا تفارقها فِي خَمْسَة أُمُور
أَحدهَا أَنَّهَا لَا تقترن بأداة شَرط لَا يُقَال إِن لما تقم وَفِي التَّنْزِيل {وَإِن لم تفعل} {وَإِن لم ينْتَهوا}
الثَّانِي أَن منفيها مُسْتَمر النَّفْي إِلَى الْحَال كَقَوْلِه
٥٠٨ - (فَإِن كنت مَأْكُولا فَكُن خير آكل ... وَإِلَّا فأدركني وَلما أمزق)
ومنفي لم حتمل الِاتِّصَال نَحْو {وَلم أكن بدعائك رب شقيا} والانقطاع مثل {لم يكن شَيْئا مَذْكُورا} وَلِهَذَا جَازَ لم يكن ثمَّ كَانَ وَلم يجز لما