مغني اللبيب عن كتب الاعاريب - ابن هشام الأنصاري - الصفحة ٤٥٧
النِّسْبَة وَنَحْو هَل زيد قَائِم أم عَمْرو إِذا أُرِيد بِأم الْمُتَّصِلَة وَهل لم يقم زيد ونظيرها فِي الِاخْتِصَاص بِطَلَب التَّصْدِيق أم المنقطعة وعكسهما أم الْمُتَّصِلَة وَجَمِيع أَسمَاء الِاسْتِفْهَام فَإِنَّهُنَّ لطلب التَّصَوُّر لَا غير وأعم من الْجَمِيع الْهمزَة فَإِنَّهَا مُشْتَركَة بَين االطلبين
وتفترق هَل من الْهمزَة من عشرَة أوجه
أَحدهَا اختصاصها بالتصديق
وَالثَّانِي اختصاصها بِالْإِيجَابِ تَقول هَل زيد قَائِم وَيمْتَنع هَل لم يقم بِخِلَاف الْهمزَة نَحْو {ألم نشرح} {ألن يكفيكم} {أَلَيْسَ الله بكاف عَبده} وَقَالَ
٦٤٩ - (أَلا طعان أَلا فرسَان عَادِية ... )
وَالثَّالِث تخصيصها الْمُضَارع بالاستقبال نَحْو هَل تُسَافِر بِخِلَاف الْهمزَة نَحْو أتظنه قَائِما
وَأما قَول ابْن سيدة فِي شرح الْجمل لَا يكون الْفِعْل المستفهم عَنهُ إِلَّا مُسْتَقْبلا فسهو قَالَ الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى {فَهَل وجدْتُم مَا وعد ربكُم حَقًا} وَقَالَ زُهَيْر