مغني اللبيب عن كتب الاعاريب - ابن هشام الأنصاري - الصفحة ٤٣٥
الْمصدر وَهُوَ الْعد أَي والأثرون قوما ذَوي عد أَي قوما معدودين وَإِمَّا مَعْمُول ليعد محذوفا صلَة أَو صفة لمن وَمن بدل من الاثرون
مهما
اسْم لعود الضَّمِير إِلَيْهَا فِي {مهما تأتنا بِهِ من آيَة لتسحرنا بهَا} وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيّ وَغَيره عَاد عَلَيْهَا ضمير بِهِ وَضمير {بهَا} حملا على اللَّفْظ وعَلى الْمَعْنى اه وَالْأولَى أَن يعود ضمير {بهَا} لآيَة وَزعم السُّهيْلي أَنَّهَا تَأتي حرفا بِدَلِيل قَول زُهَيْر
٦١٤ - (وَمهما تكن عِنْد امْرِئ من خَلِيقَة ... وَإِن خالها تخفى على النَّاس تعلم)
قَالَ فَهِيَ هُنَا حرف بِمَنْزِلَة إِن بِدَلِيل أَنَّهَا لَا مَحل لَهَا وَتَبعهُ ابْن يسعون وَاسْتدلَّ بقوله
٦١٥ - (قد أوبيت كل مَاء فَهِيَ ضاوية ... مهما تصب أفقا من بارق تشم) قَالَ إِذْ لَا تكون مُبْتَدأ لعدم الرابط من الْخَبَر وَهُوَ فعل الشَّرْط وَلَا مَفْعُولا لِاسْتِيفَاء فعل الشَّرْط مَفْعُوله وَلَا سَبِيل إِلَى غَيرهمَا فَتعين أَنَّهَا لَا مَوضِع لَهَا
وَالْجَوَاب أَنَّهَا فِي الأول إِمَّا خبر تكن وخليقة اسْمهَا وَمن زَائِدَة لِأَن الشَّرْط غير مُوجب عِنْد أبي عَليّ وَإِمَّا مُبْتَدأ وَاسم تكن ضمير رَاجع إِلَيْهَا والظرف