مغني اللبيب عن كتب الاعاريب - ابن هشام الأنصاري - الصفحة ٣٦٦
٥٠ - ( ... كَأَن لم ترا قبلي أَسِيرًا يَمَانِيا)
فَقَالَ أَصله ترأى بِهَمْزَة بعْدهَا ألف كَمَا قَالَ سراقَة الْبَارِقي
٥٠ - (أرِي عَيْني مالم ترأياه ... )
ثمَّ حذفت الْألف للجازم ثمَّ أبدلت الْهمزَة ألفا لما ذكرنَا وأقيس من تخريجهما أَن يُقَال فِي قَوْله
٥٠٣ - ( ... أيوم لم يقدر)
نقلت حَرَكَة همزَة أم إِلَى رَاء يقدر ثمَّ بدلت الْهمزَة الساكنة ألفا ثمَّ الْألف همزَة متحركة لالتقاء الساكنين وَكَانَت الْحَرَكَة فَتْحة إتباعا لفتحة الرَّاء كَمَا فِي {وَلَا الضَّالّين} فِيمَن همزه وَكَذَلِكَ القَوْل فِي المراة والكماة وَقَوله
٥٠٤ - ( ... كَأَن لم تراا قبلي أَسِيرًا يَمَانِيا)
وَلَكِن لم تحرّك الْألف فِيهِنَّ لعدم التقاء الساكنين
وَقد تفصل من مجزومها فِي الضَّرُورَة بالظرف كَقَوْلِه
٥٠٥ - (فَذَاك وَلم إِذا نَحن امترينا ... تكن فِي النَّاس يدركك المراء)
وَقَوله