مغني اللبيب عن كتب الاعاريب - ابن هشام الأنصاري - الصفحة ٤٥٦
وَالثَّانِي أَن تكون ضميرا للمؤنث فتستعمل مجرورة الْموضع ومنصوبته نَحْو {فألهمها فجورها وتقواها}
وَالثَّالِث أَن تكون للتّنْبِيه فَتدخل على أَرْبَعَة أَحدهَا الْإِشَارَة غير المختصة بالبعيد نَحْو هَذَا بِخِلَاف ثمَّ وَهنا بِالتَّشْدِيدِ وهنالك وَالثَّانِي ضمير الرّفْع الْمخبر عَنهُ باسم إِشَارَة نَحْو {هَا أَنْتُم أولاء} وَقيل إِنَّمَا كَانَت دَاخِلَة على الْإِشَارَة فَقدمت فَرد بِنَحْوِ {هَا أَنْتُم هَؤُلَاءِ} فَأُجِيب بِأَنَّهَا أُعِيدَت توكيدا وَالثَّالِث نعت أَي فِي النداء نَحْو يَا أَيهَا الرجل وَهِي فِي هَذَا وَاجِبَة للتّنْبِيه على أَنه الْمَقْصُود بالنداء قيل وللتعويض عَمَّا تُضَاف إِلَيْهِ أَي وَيجوز فِي هَذِه فِي لُغَة بني أَسد أَن تحذف ألفها وَأَن تضم هاؤها إتباعا وَعَلِيهِ قِرَاءَة ابْن عَامر / أيه الْمُؤْمِنُونَ / / أيه الثَّقَلَان / / أيه السَّاحر / بِضَم الْهَاء فِي الْوَصْل وَالرَّابِع اسْم الله تَعَالَى فِي الْقسم عِنْد حذف الْحَرْف يُقَال هَا الله بِقطع الْهمزَة وَوَصلهَا وَكِلَاهُمَا مَعَ إِثْبَات ألف هَا وحذفها
هَل
حرف مَوْضُوع لطلب التَّصْدِيق الإيجابي دون التَّصَوُّر وَدون التَّصْدِيق السلبي فَيمْتَنع نَحْو هَل زيدا ضربت لِأَن تَقْدِيم الِاسْم يشْعر بِحُصُول التَّصْدِيق بِنَفس