مغني اللبيب عن كتب الاعاريب - ابن هشام الأنصاري - الصفحة ٧١٧
واجتماع حذف الْوَاو وَإِطْلَاق الَّذِي على الْجَمَاعَة كَقَوْلِه
٩٥ - (وَإِن الَّذِي حانت بفلج دِمَاؤُهُمْ ... )
لَيْسَ بالسهل وَالْأولَى قَول الْجَمَاعَة إِنَّه بِتَقْدِير مُبْتَدأ أَي هُوَ أحسن وَقد جَاءَت مِنْهُ مَوَاضِع حَتَّى إِن أهل الْكُوفَة يقيسونه والاتفاق على أَنه قِيَاس مَعَ أَي كَقَوْلِه
٩٥٣ - ( ... فَسلم على أَيهمْ أفضل)
وَأما قَول بَعضهم فِي قِرَاءَة ابْن مُحَيْصِن {لمن أَرَادَ أَن يتم الرضَاعَة} أَن الأَصْل أَن يتموا بِالْجمعِ فَحسن لِأَن الْجمع على معنى من مثل {وَمِنْهُم من يَسْتَمِعُون} وَلَكِن أظهر مِنْهُ قَول الْجَمَاعَة إِنَّه قد جَاءَ على إهمال أَن الناصبة حملا على أُخْتهَا مَا المصدرية
السَّابِع قَول بَعضهم فِي قَوْله تَعَالَى {وَإِن تصبروا وتتقوا لَا يضركم كيدهم شَيْئا} فِيمَن قَرَأَ بتَشْديد الرَّاء وَضمّهَا إِنَّه على حد قَوْله
٩٥٤ - ( ... إِنَّك إِن يصرع أَخُوك تصرع)
فَخرج الْقِرَاءَة المتواترة على شَيْء لَا يجوز إِلَّا فِي الشّعْر وَالصَّوَاب أَنه مجزوم